أحمد فتحي في طي النسيان !!
بقلم - شريف دياب
وبين نادي بيراميدز لم يكن كبيراً ولكنه الطمع الذي اوصله لذلك ، لم يدرس فتحي موقف إختياره لبيراميدز من كافة جوانبه ، درسه من جانب المقابل المادي فقط ، بعد ان أدرك ان هذا هو تعاقده الاخير إذ يصل بعدها الي الثامنة والثاثين من عمره ، فقد الرجل محبة جماهير الاهلي العريقة ، ونسي او تناسي ان المحبة لا تقدر بمال ، خطأ فتحي ليس إتخاذه القرار ، ففي قواعد الاحتراف لا توجد عواطف ، الخطأ الاساسي هو محاولة المماطلة حتي اللحظات الاخيرة ، ليحرج الرجل نفسه وإدارة ناديه الذي لعب فيه اكثر من اثني عشر عاماً ووكيل أعماله نادر شوقي ، وذهنه في مكان اخر يجنح نحو المال ، وهو موقف لم تنساه له الجماهير الاهلوية فالتلاعب بمشاعر الجماهير أمراً خطيراً ، وله في عبد الله السعيد والحضري العبرة والمثل ، حينما تخترق القيم والأصول مهما كانت موهبتك فأنت في طي النسيان !!!!!