سفير الصين: معظم الإصابات الجديدة قادمين من الخارج.. واقتصادنا سيتعافى سريعا
أكد سفير الصين بالقاهرة لياو ليتشيانج، أن الوضع بدأ يتحسن بشأن تفشي فيروس كورونا المستجد في البلاد، مشيرا إلى أنه خلال الأيام الماضية سجلت حالات جديدة معظمها للقادمين من خارج الصين.
وأوضح السفير في تصريحات لبرنامج "مساء DMC" الذي يقدمه الإعلامي رامي رضوان، أن الحياة بدأت تعود لطبيعتها في معظم المقاطعات والمدن الصينية، مشيرا إلى أنه تم وقف انتشار الفيروس في مدينة ووهان بشكل أساسي بالتزامن مع دخول فصل الربيع، وتم فتح الحدائق واتوبيسات النقل العام، وتشغيل خطوط المترو، وفي حلول 8 إبريل سيتم رفع القيود على السفر بشكل كامل.
وأشار السفير إلى أنه منذ اندلاع فيروس كورونا المستجد، اتخذت الحكومة اجراءات صارمة بمشاركة جميع أبناء الشعب الصيني بتعداده الـ1.4 مليار نسمة ، وبفضل القيادة الحكيمة والجهود المبذولة من ابناء الشعب، نجحنا في السيطرة على الفيروس.
وأضاف أن الاجراءات الاستباقية العلمية التي تم اتخاذها وهي " الاكتشاف المبكر- الابلاغ المبكر - العزل المبكر- العلاج المبكر" ساعدت في الحد من انتشار الفيروس، مع تمديد عطلة عيد الربيع الذي حدد من انتقال الاشخاص، بالإضافة إلى التحركات السريعة لتعزيز المستشفيات في ووهان، وتحويل المرافق العامة الغير مكشوفة مثل الاستادات ومراكز المعارض الى مستشفيات مؤقتة.
وتابع: تعبئة موارد وقدرات الدولة، وعلى المثال ووهان هي المنطقة الأكثر احتياجا للموارد الطبية، فالحكومة المركزية أرسلت 40 ألف فردا من الطواقم الطبية، و60 ألف طن من المستلزمات الطبية واليومية، في مقاطعة هوباي.
واستطرد: استخدام التكنولوجيا، المتمثلة في تكنولوجيا المعلومات والروبوتات والذكاء الاصطناعي، لمكافحة الفيروس، وفي نفس الوقت، اتخذنا اجراءات متوازية لضمان الاستقرار الاقتصادي والحياة الطبيعية للشعب، وبعد تحسن الوضع بدأنا استئناف الأعمال في الشركات والمصانع الصينية.
وشدد: تعزيز التعاون الدولي في مكافحة الفيروس، فلا يوجد حدود جغرافية له، ونلتزم بالمباديء الشفافة والمسئولة فيما يخص تعزيز التعاون العالمي لحماية الأمن الصحي للعالم كله.
وواصل: سنواصل جهودنا لمكافحة الفيروس والقضاء عليه دون التراخي والإهمال، وفي نفس الوقت سنعمل على استئناف الأعمال بالشركات والمصانع بشكل منتظم، مما يعني الحفاظ على التتنمية الاقتصادية الطبيعية.
واستطرد: فيروس كورونا أثر إلى حد ما على التنمية الاقتصادية مثل السياحة والنقل والمواصلات، ولكن تأثيره مؤقت ، لأن الاقتصاد الصيني يتمتع بالمتانة، بفضل الاجراءات التي اتخذناها بشكل منسق ومنظم للحفاظ على استقرار النمو والاستقرار الصيني، ولدينا اجراءات مستمرة لتحقيق هذا الهدف مثلا تخفيف الأعباء عن الشركات والمصانع من خلال تبني سياسات خاصة، وأيضا اعطاء أولوية للقطاعات المتعلقة بالشعب مثل الزراعة او التموين أو النقل العام.
واختتم: الصين والولايات المتحدة ستستفيدان بالتعاون بينهما وتخسران في الصراع بينهما، التعاون يخدم المصالح المشتركة
أمام الاضطرابات والأزمات.
أمام الاضطرابات والأزمات.