دور النقابات الفنية في مواجهة الأزمة
بقلم شريف دياب
تجميد بعد مسلسلات الدراما التليفزيونية ، والتي مثلت بالطبع معاناة للجميع من العام الماضي بعد ان تم تقليص عدد المسلسلات الرمضانية وهو الامر الذي حَجَم من تشغيل الأعضاء ، وهو موقف وضع النقابات الفنية الثلاثة أمام التزاماتها لمعاونة معظم أعضاء النقابة خاصة المسنين منهم وأصحاب المعاشات تارة ، وكذلك أعضائها المشتغلين الذين يعتمدون علي الموسم الرمضاني في الأساس ، ورغم تحرك نقابة المهن التمثيلية بتشكيل لجنة أزمات لم تفصح عن دورها بعد للأعضاء ، تبعه خروج نقيب الممثلين الدكتور اشرف زكي بتصريح أعلامي مقتضب عن مساعدات داخلية ، فضل الرجل عدم الحديث فيها للإعلام ، مكتفياً بضرورة مساعدات الزملاء المتضررين من الازمة ، الا انه كان علي النقابة ان تصدر بياناً داخلياً لأعضائها عن الية تلك المساعدة ، بعد أن تضرروا نتاج ذلك الموقف المأزوم ، ورغم ان نقابة المهن الموسيقية بادرت عن طريق الفنانة نادية مصطفي بوضع حلول للمتضررين ، في حين خرج نقيب السينمائيين المخرج مسعد فودة ببيان يوضع فيه مساعدات مالية عن طريق صندوق خاص يتبع النقابة للمحافظة علي كرامة الفنان عن طريق صندوق مبادرة ( قلوبنا بالخير تنبض ) ، وتقديمه لعلاج الحالات المزمنة لثلاثة شهور قادمة ، وهو مجهود محمود للنقابات الفنية ، الا ان كل هذا ليس كافياً في موقف قد يطول ، قدر الله النقابات الفنية علي حل ازمة الأعضاء الذين أصبحوا بين مطرقة الأزمة العالمية للوباء و سندان الموسم الرمضاني المحدود ..