تكريم وكيل الوزارة و مدير عام التعليم ببنى سويف
وقال وكيل الوزارة اشهد الله أنني على مدى هذه السنوات دوما كنت وما زلت أحسن الظن بالله على يقين تام بأن رزقي لن يأخذه غيري وأنه جل في علاه لا يضيع أجر من أحسن عملا .
لا أقول ولا أدعي أنني قد بلغت الكمال فهو لله وحده ولكني أشهد الله سبحانه وتعالى أنني لم أدخر يوما جهدا رأيت فيه نفعا أو إصلاحا ابتغاء مرضاته وكي يطيب مطعمي ومطعم أبنائي فلا يدنسه حرام أويخالطه شك او ريبة وليكون الأجرمقابل جهد وعمل وصبر ومثابرة بل سهر ومكابدة.
شاء الله سبحانه وتعالى أن يطلق (الحكم) صافرة نهاية المعترك الوظيفي و(ماتش) الإعتزال على أرض محافظة بني سويف الغراء التي شهدت مرحلة من أطيب وأزهى مراحل حياتي الوظيفية وكان لي الشرف أن أعمل فيها مع كوكبة رائعة من الزملاء والزميلات من العاملين بديوان المديرية اوالادارات والمدارس التابعة لها ولهؤلاء جميعا مني وافر الشكر وعظيم الامتنان ذلك ان من لا يشكر الناس لا يشكر الله .
كيف لا وقد كانوا جميعا لي بعد توفيق الله وعونه نعم العون ونعم السند وقد كانو بصدق خيرة الخيرة وصفوة الصفوة . تحملوا معي أمانة العمل والمسؤلية دون ضجر أو ملل بل وتحملوا مني أحيانا وفي بعض الظروف قسوة يعلم الله أنها كانت على غير طبيعتي ربما اصطنعتها وقلبي لها كاره ومقصدي كان تحقيق الإصلاح ما استطعت والوصول الى أكبر قدر من انضباط العمل وتحقيق الاستفادة المثلى من الامكانيات المتاحة .
وفي كلمتها أعربت سهام يوسف وكيل المديرية عن امتنانها وشكرها امحمد حسام وكيل الوزارة ودرويش حيدر مدير عام التعليم العام وما قدموه من جهد واستفادتها من خبراتهما العملية طوال فترة العمل معهما تحية إجلال واكبار إلى من حمل أمانة الرسالة وعمل بكل ما أوتي من علم واجتهاد وساهم في بناء الوطن متمنية لهما التوفيق في حياتهما الجديدة .
وقدم درويش حيدر مدير عام التعليم العام الشكر والعرفان لكل من شارك معه هذه اللحظة وقال هكذا يمضي قطار الحياة فهي لحظة صعبة ولكن لابد منها ونحمد الله عز وجل أن هذه اللحظة جاءت بعد رحلة كفاح طويلة في مجال التربية والتعليم
وخلال هذا اللقاء البسيط قام وكيل الوزارة بتكريم مديري الإدارات والعاملين في مديرية التربية والتعليم .