علاء عبد الحسيب: حظر التجوال فرصة لمواجهة منتحلي المهنة و"الكيانات الوهمية"
وأضاف مؤسس الحملة، أن قرار استثناء الصحفيين والإعلاميين الذي أوضحه الدكتور أسامة هيكل وزير الإعلام، تضمن وجود إثبات صفة الصحفي أو الأعلامي سواء كانت على شكل كارنية نقابة الصحفيين والإعلاميين أو كارنيه المؤسسة أو تصريحها، وهو ما يغلق الباب أمام العاملين بمواقع بير السلم، وحاملي عضويات الكيانات الوهمية للتعامل مع الجهات الرسمية، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات فرصة حقيقية لضبط العمل الصحفي والإعلامي، والحفاظ على سلامة المعلومة.
وأشار علاء عبد الحسيب أن في أزمة فيروس كورونا المستجد ظهرت العديد من الصفحات المشبوهة التي ساهمت في نشر المعلومات المغلوطة حول الأزمة، بل وبالغت العديد من مواقع بير السلم في نقل ونشر أرقاما غير دقيقة بالإصابات والوفيات دون الإلتزام بالبيانات الرسمية التي تعلنها وزارة الصحة، مضيفا أن مثل هذه الشائعات تضر بمصلحة البلاد وتحتاج إلى مواجهة فعلية حفاظا على أمن وسلامة الوطن والمواطنين.
وأوضح مؤسس «مش صحفي» أن بلادنا تمر بظروف استثنائية وتحتاج من الجميع التضامن وتحمل المسئولية لتفادي هذه الأزمة، كما أن هذه الظروف تحتاج إلى تحري الدقة في نقل المعلومة وعدم نشر شائعات تضر بمصلحة الوطن، مطالبا المسؤولين بضرورة تحري فحص هوية من يدعون عملهم بالمؤسسات الصحفية والإعلامية حفاظا على سلامة نقل المعلومة للمتلقي.