رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أرقام مفزعة.. كورونا إنتشر من ووهان إلى 187 دولة عبر 7 ملايين شخص سافروا منها فى يناير إلى العالم

من العربية
من العربية
إنتشر فيروس كورونا من ووهان فى الصين إلى معظم بلاد العالم ( 187 دولة ) أولهم الصين وآخرهم الفاتيكان وذلك بسرعة كبيرة مثل النيران فى الحطب وأصبح يمثل خطورة كبيرة حسب الاحصائيات الاخيرة لمنظمة الصحة العالمية , فقد أسفر حتى الآن عن وفاة 14 ألف 583 وإصابة 340 ألف و 846 بينما شفى من الاصابة 97 ألف و 574 شخص..

كشفت البيانات أن الصين لم تمنع السفر من وإلى ووهان فى بداية ظهور المرض ولم يتم ابلاغ منظمة الصحة العالمية الا فى نهاية ديسمبر الماضى , وقد أكدت السلطات الصينية وقتها أنه يمكن السيطرة عليه لأنه عبارة عن التهاب رئوى عادى,
تركزت أول حالات معروفة للإصابة بفيروس كورونا المستجد في سوق المأكولات البحرية في ووهان بالصين التى يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة وتعد من أحد مراكز النقل الرئيسية بالصين.
ارتفعت أعداد المصابين بالعدوى من 4 حالات إلى العشرات بحلول نهاية ديسمبر. وكان الأطباء يتعاملون مع المرضى على أنهم حالات التهاب رئوي فيروسي لا تستجيب للعلاجات المعتادة.
كان الحجم الحقيقي لتفشي العدوى أكبر بكثير مما كان معروفا ومتصورا حتى ذلك الحين، لأنه يبدو أنه انتشر بين ما يقرب من 1000 شخص، أو ربما أكثر بعدة مرات.
كشفت اليانات الطبية أن كل مريض كان يصيب بالعدوى ما بين اثنين أو ثلاثة آخرين في المتوسط.

وعندما أقرت الحكومة الصينية بخطر انتقال العدوى من شخص لآخر في 21 يناير الماضى كانت العدوى الوبائية على المستوى المحلي قد شملت بكين وشنغهاي ومدن رئيسية أخرى.
بعد ذلك بيومين، أغلقت السلطات الصينية مدينة ووهان، وتبعتها مدن عديدة في الأسابيع القليلة التالية. وتوقفت حركة السفر عبر الصين تقريبا.
رغم العدوى .. إستمرار السفر؟؟!!
مع انتشار الوباء عبر الصين في أوائل يناير، استمرت رحلات الطيران الدولي كالمعتاد.
والحقيقة المفزعة أن البيانات قد كشفت مغادرة 175,000 شخص من ووهان في الأول من يناير فقط.
وتسارعت وتيرة المغادرة من ووهان خلال الأسابيع الثلاثة التالية، ليرتفع عدد المغادرين إلى حوالي 7 ملايين شخص خلال شهر يناير، قبل تقييد السفر فرض الحجر الصحي.
وبحسب الإحصائيات يقدر عدد المسافرين إلى نيويورك بأكثر من 900 شخص كل شهر في المتوسط, وأكثر من 2200 مسافر إلى سيدني.
وغادر أكثر من 15000 شخص إلى بانكوك ، وهي أيضا أول مدينة يظهر بها أول حالة إصابة معروفة ومؤكدة خارج الصين في منتصف يناير، وكانت لامرأة تبلغ من العمر 61 عامًا سافرت من ووهان إلى بانكوك على الرغم من معاناتها من الحمى والصداع والتهاب الحلق.
يعتقد الباحثون أن حوالي 85% من المسافرين المصابين لم يتم اكتشافهم. وأنهم مازالوا ناقلين للعدوى.
تم فرض حظر السفر على ووهان في نهاية يناير فقط، وبدأت شركات الطيران في إلغاء الرحلات الجوية. بحلول 31 يناير، عندما أعلنت الولايات المتحدة أنها ستمنع دخول المسافرين غير الأميركيين القادمين من الصين، كانت الرحلات من ووهان متوقفة بالفعل. وكان قد فات الأوان لأن تفشي الوباء واصل النمو بالفعل لينتشر في أكثر من 30 مدينة عبر 26 دولة، معظمها انتقل إليها العدوى عن طريق مسافرين قادمين من ووهان.
بدأ الفيروس ينتشر محليًا في الولايات المتحدة، ويتوغل بسهولة في الأماكن المزدحمة مثل الكنائس والمطاعم، وانتقل إلى إصابة الأشخاص الذين لم يسافروا إلى الصين، فيما يؤشر لبداية جائحة.
بحلول 1 مارس، تم الإبلاغ عن آلاف الحالات في إيطاليا وإيران وكوريا الجنوبية. لم تعد الصين المحرك الرئيسي لتفشي المرض.
وظهرت الحالات المبكرة الأخرى في طوكيو وسنغافورة وسيول وهونغ كونغ. كما أكدت الولايات المتحدة اكتشاف أول حالة عدوى بكورونا بالقرب من سياتل.
عندما بدأت الصين في اختبار المرضى وتعقبهم وعزلهم بشكل منهجي، انخفضت الحالات الجديدة هناك بشكل كبير، مما يدل على أنه من الممكن إبطاء الفيروس. أدت إجراءات مماثلة إلى إبطاء الانتشار في سنغافورة وهونغ كونغ وكوريا الجنوبية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة