حقائق بلا أوهام !!
بقلم - شريف دياب
وقد إستدعينا قبلها ليلاًً كافة عمال كهرباء المسرح واتوا جميعهم بالتتابع صباحاً مع العضو القانوني للجنة الدفاع المدني بالمسرح وكذلك ساعي المسرح الوحيد ليكون الجميع جاهزاًً لمواجهة موقف عصيب صباحاً ، بدأت بوادره بأمطار غزيرة مع بزوغ الفجر ، وتوقعنا أزمة محتملة بعد خطاب وزيرة الثقافة المصرية وما تبعها من خطابات اخري اطلعني عليها في حينها الاستاذ مدير الشئون المالية والادارية قبل الموقف بيوم واحد ، بدأت كثافة الامطار بشدة ، صعدنا اعلي الاسطح ومعنا عاملة نظافة وحيدة اتت مشكورة في هذا اليوم العصيب ، لم تستطع مياة الصرف ان تمر بسهولة نظراً لكثافة المياة ، احضر ساعي المسرح الة خاصة من مكتبي وفوضنا فني الكهرباء بفتح صرف وزارة الاسكان الملاصق لنا في ذات الحائط المشترك .
وبالفعل فعل ذلك بسرعة وجيزة وبدأت المياة تنصرف وتسألت لماذا تم غلقها من قبل اذا كانت مفتوحة من جانب المسرح وصرفها سليم قيل لي ان هذا حدث في التجديد الاخير للمسرح قرروا فتح ماسورة تنزل من اعلي الاسطح علي بلكونة خارجية دون صرف للمياة ، فتح فني الكهرباء مجري لمرور المياة وعاونه بجدية ساعي المسرح وعاملة النظافة ، واصبحنا نتابع صرف المياة باستمرار كلما أشتدت كثافة المطر ، صعدنا الي أعلي الاسطح لنشاهد سيولة صرف المياة ، وما ان نزلنا للهول الارضي حتي اخبرنا فنيين كهرباء المسرح بان اعلي غرفة الكهرباء العمومية هناك تسريب للمياة من كثافة المطر ، فكان الحل هو غلق (سكينة) الكهرباء العمومية للمسرح ، وكان هناك تحفظ إنساني من العضو القانوني عن كيفية جلوس رجال الامن دون اية إنارة ، اتصلنا بمدير الامن فأخبرني بإنه لا مانع من جلوسهم دون إنارة طالما ذلك لتأمين المنشأة ، كل هذا حدث في صمت ، دون هرولة علي القطاع او أخذ سيلفي ، كتبت هذا لتحية فنيين الكهرباء وساعي المسرح ومسئول الامن وعاملة النظافة وعضو اللجنة القانوني التي تسببت في بهدلت ملابسه ...