إلى طارق عامر: لقد جعلتم للجهاز المصرفي أجنحة
بقلم - عصام رمضان
بل يتعدى الأمر في الحالات النادرة جدا أن تتغلب المشاعر مستضيئة بالحس الإنساني المشترك على لغة الأرقام.. ويتجلى هذا المظهر الإنساني الرفيع في ظل الأزمات وهؤلاء هم دعاة الحقيقة وأصحاب المعدن النفيس.
وهذه القاعدة تنطبق على قيادة إنسانية فريدة من طراز راقي وواعي بالمجتمع في ظل أزمة حقيقية تواجه العالم بأكمله "فيروس كورونا".
ولقد حاولت كثيراً أن ألتزم الصمت تاركاً المجتمع حكماً.. ولكن استوقفتني مبادرات أحب أن أوصفها بقيمة الانسانية والمسئولية.
بدءاً بتنازل عن قضايا ضد 200 ألف متعثر وإسقاط 10 مليارات جنيه استحقاقات بالإضافة إلى إلغاء الحظر وتمرير الضمانات والرهون الخاصة مروراً بتأجيل سداد الأقساط لمدة 6 شهور دون فوائد.
وانتهاءاً برعايته للنشاط الرياضي للبنوك والمسئولية الاجتماعية وحث البنوك على المشاركة في دعم المشروعات الانسانية كالمستشفيات والجامعات الأهلية والمشروعات القومية وصندوق تحيا مصر.
أضف إلى ذلك الدور الفعال والإنساني وتقديره لدور الأمومة في تكريم الأم المثالية بكافة البنوك وتخصيص نسبة 5% لتعيين ذوي الاحتياجات الخاصة.
أما قمة العطاء الإنساني الفردي فيكمن في رعايته للمصرفيين القدامى، فتحية لراعي هذه المبادرات الإنسانية وقائد مسيرة التنمية والعطاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتحية للإنسان.. المحافظ طارق عامر.