رسالة ماجستير اسبانيةتصف اوضاع العمالةالوافدةفي قطر لمونديال ٢٠٢٢ بالعبودية
تحت عنوان"قطر 2022، كأس العالم للرق الحديث - هل يلعب الفيفا بعدالة"، نشرت جامعة إشبيلية في إسبانيا رسالة الماجستير للباحثة ديبورا ثور. الرسالة تم إعدادها ضمن برنامج الدراسات الأوروبية لحقوق الإنسان والديمقراطية.
أشارت رسالة الماجستير أنه خلال مرحلة الإعداد من أجل استضافة كأس العالم 2022 في قطر، يجد العمال المهاجرون، الذين يقومون ببناء البنية التحتية اللازمة، أنفسهم في وضع يشبه العبودية بسبب نظام الكفالة الاستغلالي.
تركز الرسالة على جهود الفيفا، بصفته أحد الممثلين الرئيسيين لكأس العالم في قطر، لتحمل مسؤولية احترام حقوق الإنسان. الغرض الآخر من الرسالة هو تحليل ما إذا كان الفيفا يلتزم بالمبادئ التوجيهية للأمم المتحدة بشأن حقوق الإنسان، ورصد ما يفعله الفيفا لحماية حقوق الإنسان في قطر.
تصف الرسالة قطر بأنها دولة تمول الإرهاب، حيث تعرضت البلاد لانتقادات بسبب رعايتها لجماعات إرهابية مثل جبهة النصر في سوريا و لتقديمها السلاح واللوجستيات والمعونة الطبية والأموال المالية لمختلف الجماعات الإرهابية الأخرى في المنطقة العربية .