"إحداهن منحته فرصة العمر والأخرى تركت له جرح لا ينسى".. نساء فى حياة سي السيد
بعدما التحق شاهين بإحدى الفرق المسرحية وشعر بعدم الاستقرار، علم بعزم الفنانة "فاطمة رشدى" بتكوين فرقة مسرحية جديدة وتبحث عن وجوه مميزة، وبالفعل التحق بفرقتها وأصبح نجمها الأول.
رشحته السيدة أم كلثوم لبطولة فيلمها "سلامة" بعد اعتذار الفنان "حسين صدقى"، وكانت انطلاقة حقيقية لـ يحيى شاهين الذى لم يصدق حينها أنه سيقف أمام كوكب الشرق، وقدمت له الدعم المعنوى التام وطالبت بمساواة أجره بأجر الفنان حسين صدقى.
وقع الفنان الشهير ضحية لحب سيدة مجرية مطلقة كان لديها طفلان، ثم أنجب منها ابنتين، وبعد بضعة سنوات، أخذت الصغيرتين وسافرت وانفصلا بسبب اختلاف الطباع، الأمر الذى أثر على نفسيته بشكل سلبى ودخل فى حالة كبيرة من العزلة.
بعد حالة الاكتئاب التى عاشها والجرح الذى تركته له زوجته الأولى، طلب من أقاربه أن يبحثوا له عن عروس تتناسب مع طباعه الشرقية وطبيعة عمله، حتى وقع الاختيار على السيدة "مشيرة عبد المنعم" الذى أنجب منها ابنته "داليا"، وعاش معهما حتى وافته المنية.