بيري سلامه: " مسرح شو " مشروع مسرحي عالمي
على الرغم من أن عدسات هوليود وبوليود صنعت العجائب في ظل التقدم السمعي والبصري الذي نراه في الافلام والانيماشن والجرافيك والابطال الخارقين وخاصه افلام الخيال العلمي والتي لقت اعجاب اكثر من ٤ مليار شخص حول العالم، مازال المسرح يفتقد الي هذا التقدم ولازلنا حتي الآن لن نصنع روايه جديده تعادل الروايات القديمه مثل روميو وچوليت ويوليوس قيصر ومر ثلاثه قرون او اكثر ولم يأتي شكسبير آخر
ومازلنا حتي الان نعيد نفس الروايه القديمه نظرا لعدم وجود ما يضاهيها، نفس القصه ونفس النهايات لكن الوجوه والبلاد مختلفه واصبح هناك فقر فني في عالم المسرح وخاصه الكتاب.
من جانبه أكد كريم الكسار صاحب ومؤسس مشروع مسرح شو ان مشروعه يهدف الي اعاده كيان المسرح العالمي من خلال تقديم ٤ مواسم متنوعه تليق بالذائقه الفنيه للجمهور العام.
وأضاف أن فكرة الموسم الأول عباره عن امتداد الاعمال والروايات القديمه المعروفه عالميا وهذا ما يحدث في الأفلام او المسلسلات التليفزيونيه حينما يقوم صناعه بعمل جزء ثاني واحيانا سلسله كامله بعد اكتساب أرضيه جماهيرية او نجاح كبير حققه الجزء الأول.
وتابع ان المسرح اعتبر ان كل الروايات العالميه والعروض المسرحيه الشهيره تستحق بان يكون لها جزء ثاني بسبب حب الجمهور للقصه والمحتوي رغم مرور السنوات ومن هنا يأتي دور المؤلف فكيف سنأتي بشكسبير آخر وكيف يتم صناعه جزء ثاني لروايات مغلقه القصه مثل روميو وچوليت ولذلك لا موضع للنقاش فمشروع مسرح شو يعمل لديه كتاب موهوبين ومبدعين من جميع انحاء العالم.
وأشار إلى أن هذه الفكرة كانت محور جدل كبير خلال الاونه الاخيره ولكن وضحت الاداره الفنيه لمشروع مسرح شو بان صعوبه فكره الموسم الاول في تنفيذها حيث اننا نحتاج الي عناصر موهوبه تماما حتي في ادق التفاصيل بالاعمال ولا مجال للخطأ ولذلك فقداستغرقت فتره التحضير للموسم الاول ٣ سنوات علي التوالي في مصر.
وأكدت بيري سلامه بان مشروع مسرح شو هو مشروع مسرحي عالمي ومن المقرر أن يرسل الكسار ملف الي نيويورك فيلم اكاديمي للتعاون المشترك في اقامه رباعيه شكسبير والتي تعتبر هي الاجزاء الثانيه للروايات العالميه روميو وجوليت ٢ - هامليت ٢ - يوليوس قيصر ٢ - العاصفه ٢.
وأضافت بيرى بان نيويورك فيلم اكاديمي هي مركز للابداع في لوس انجلوس بالولايات المتحده الامريكيه وبان الاكاديميه هي المكان المناسب لاختيار الاشخاص الرئيسيه للعروض المسرحيه.