بسبب كورونا.. 2000 شركة للحج والعمرة تتعرض لخسائر فادحة
وقعت 2000 شركة للحج والعمرة في مأزق حقيقي بسبب تأخر الضوابط المنظمة للحج السياحى على خلفية انتشار فيروس كورونا وقرار المملكة العربية السعودية بوقف إصدار تأشيرات العمرة وتعليق الدخول لمن حصل على تأشيرة العمرة من منطلق المسئولية نحو منع تفشى مرض كورونا الجديد كوفيدا 19.
تأخر إعلان الضوابط المنظمة لرحلات الحج السياحى لموسم 1441هـ، لحين اتضاح الرؤية على خلفية قرار المملكة العربية السعودية بوقف إصدار تأشيرات العمرة وتعليق الدخول لمن حصل على تأشيرة العمرة من منطلق المسئولية نحو منع تفشى مرض كورونا الجديد.
وباتت شركات السياحة فى موقف لا تحسد عليه أمام آلاف العملاء ممن سددوا جميع رسوم برامج العمرة قبل قرار السعودية بوقف الرحلات تخوفا من تفشى فيروس كورونا.
أزمة وقف رحلات العمرة، سيكون لها مردود اقتصادى سيئ على السوق السياحية المصرية نظرا للخسائر الفادحة التى طالت شركات السياحة العاملة مجال الحج والعمرة، وما لديها من موظفين والتزامات تجاه الدولة من ضرائب ومرافق وخلافه.
وهناك 10 آلاف تأشيرة عمرة تم إصدارها خلال شهر رجب، وبعض الشركات دفعت أموالا للمملكة تتخطى ٢٠ مليون جنيه، مقابل الإقامة والانتقالات للمعتمرين، بخلاف رسوم التأشيرة والتأمين التى قد لا تسترد من المملكة وقد تتحملها الشركات وهو ما يعنى خسارة فادحة لها.
وتطالب الشركات وزارة السياحة والآثار، بسرعة التدخل لدى الجانب السعودى لوضع آلية استعادة أموال المعتمرين التى سددتها الشركات السياحية عبر «الأيبان» السعودى، بعدما تعطل النظام الإلكترونى عندما حاولت الشركات الاسترداد، للحفاظ على سمعه القطاع ومصدقيتهم امام عملائهم.