وزير الرى.. مستمرون فى حالة الطوارئ لمواجهة تداعيات العواصف المطرية
ويأتى هذا الاجتماع ضمن سلسلة من الاجتماعات المستمرة لمتابعة إدارة الأزمة المرتبطة بمواجهة تداعيات العواصف المطرية التي شهدتها البلاد على مدار اليومين السابقين، والتى يعقدها الوزير لمتابعة الموقف أول بأول مع كافة أجهزة الوزارة علي مستوي الجمهورية والتدخل اللحظي في أي موقف طاريء يستدعي التنسيق مع الاجهزة المعنية بالدولة للتخفيف من اثار العواصف المطرية التي شهدتها البلاد خلال الايام الماضية، مع متابعة استمرارية رفع درجة الاستعداد والجهوزية القصوي لكافة الاجهزة المختصة بالوزارة واستنفار المعدات والافراد بكافة قطاعات الوزارة للتعامل مع حالات الطواريء.
ووجه عبد العاطى خلال إجتماعاته المستمرة بقيادات الوزارة بضرورة إستمرار حالة الطوارئ واستنفار جميع أجهزة الوزارة لمواجهة تداعيات العواصف المطرية التى شهدتها البلاد.
وتؤكد الوزارة قدرتها وجاهزيتها للتعامل مع أي مستجدات تطرأ في شبكات الترع والمصارف ومخرات السيول والبحيرات والسدود وأن أجهزة الوزارة بكافة المواقع تتابع عن كثب تطورات موجة الأحوال الجوية الحالية والتي من المتوقع أن تنتهي اليوم السبت.
واشاد الوزير فى نهاية الإجتماع بالدور الذى قام به كافة العاملون بالوزارة والمستمر حتي اللحظة والمتواجدين فى كافة المواقع بطول محافظات الجمهورية وعرضها خلال فترات عدم الاستقرار المناخية وبعدها على ما بذلوه ويبذلوه من جهد ملموس لإدارة الازمة الحالية والمتابعة الدقيقة مع غرفة العمليات والطوارئ بالوزارة لتخطى كافة الصعوبات علي ارض الواقع.
كما ثمن وزير الرى التنسيق والتعاون مع كافة اجهزة الدولة علي كافة المستويات وتعاون وتفهم المواطنين والاستجابة للقرارات التي اتخذتها الدولة للتعامل مع هذه الازمة
وتجدر الإشارة الى انه في ظل ما شهدته محافظات مصر المختلفة من عواصف مطرية إمتدت من الساحل الشمالي الغربي مرورا بمحافظات الوجه البحري وسيناء والبحر الاحمر وعدد من محافظات الصعيد، فقد قامت وزارة الموارد المائية والري من خلال مركز التنبؤ بالفيضان وغرف العمليات ومراكز الطوارئ التابعة للوزارة والتي تعمل على مدار الساعة برصد ومتابعة تداعيات الأمطار والسيول التي تعرضت لها البلاد، حيث أظهرت خرائط التنبؤ الصادرة عن مركز التنبؤ بالوزارة، تعرض البلاد لموجة شديدة من الرياح والأمطار على معظم مناطق الجمهورية وصلت في بعضها الي40 مم.