كورونا ... هل تعيد تصحيح البيت ؟ يا رئيس البيت !!
بقلم - شريف دياب
يلقي صدي تغيير واضح في التعامل مع مهازل بعض الشركات فبعد مشاكل شركة التكييفات في بعض مسارح الدولة ، دخلت شركة النظافة الموكل اليها الاعمال في مسارح الدولة منعطفاً جديداً بتجاهل متطلبات المسارح بإستثناء المسرح القومي ، إذ اشتكت اربعة مسارح دفعة واحدة من نقص الخامات والعمالة علي السواء ، وصلت المهزلة ان يكون منصوصاً في عقد مبرم ، تسعة من العمالة الفنية علي سبيل المثال فتجد شخصاً واحداً ، وقد رصد هذا الموقف بنفسه مدير مسرح السلام والقومي السابق الفنان اشرف طلبه الشهر الماضي ، مرة اخري توضيح الحقائق لأصحاب القرار لإتخاذ مواقف واضحة، وليس للقيادات التي تدافع عن الشركات لإستمرارها دون أسباب مفهومة ، او بالاحري مفهومة لدينا ، تعلمون جيداً متي تنتهي الشركة من نهاية التعاقد ، ومع ذلك لم يتحرك احد للتعاقد مع شركة اخري ، وهو ليس جديداً ، فقد تركت الشركة المسارح من قبل خمسة ايام كاملة بلا نظافة دون عمل ، مبررة رفضها للمد دون زيادة ، مرة اخري ما هي الافادة من هذا التعطيل ؟ ، ولمصلحة من ؟! هنا لم أتحدث عن تسريب اوارق العمل الخاصة بخصومات الشركات ، ولا محاولة إظهار عمل الشركة من خلال مقاطع فيديو خايبة ، وفور خروج المسئولين تذهب عمالة الشركة لبيوتها بإستثناء شخص او أثنين علي أقصي تقدير ، من تجاهل عمل لجان للمناقصات والمزايدات لإستدعاء شركات اخري للعمل بعد شكوي المسارح يسعي لإفشال المسارح ، حاسبوا المخطيء لمرة واحدة ، إذا كان احد مسئولي الشركة امامي اوضح للمشرفة وهي تسأل عن تاخر مرتبات العاملين بالشركة وعدم وجود احد بالمسرح قائلاً ( يولع الشغل ) ، وقد سمعت بنفسي منذ ايام احد مسئولي الشركة يطلب تغيير فاتورة الخصومات بدعوي انها( إكرامية) منه للشركة ، إكرامية في المال العام !! الحضرات أصحاب القرار ماذا انتم فاعلون ؟!