الراعي لشباب جامعة دمياط: الوعى دعم للتنمية ومواجهة المخاطر
وذلك تحت رعاية الاستاذ الدكتور السيد دعدور رئيس الجامعة وبإشراف وحضور ا د عبد الحميد خضر نائب رئيس الجامعة لخدمة المجتمع واد وائل الطيبانى نائب رئيس الجامعة للتعليم والطلاب ، والدكتور ياسر سمره عميد الكلية ، والدكتور طارق الرشيدي وكيل الكلية ، والدكتور محمد ابورية مشرف الأسرة وعدد من أعضاء هيئة التدريس وحوالى ١٠٠٠ من طالبات وطلاب الجامعة، حيث استهل اللقاء بالسلام الجمهورى والوقوف دقيقة حداد علي روح شهداء الدفاع عن أمن الوطن .
وأوضح الراعي الى كيفية قيام التطرف بمحاولات الاستقطاب للشباب خاصة المتفوقين بالجامعات وخارجها ، وان مؤسسات الدولة المعنيةوالعسكرية والسيادية والقيادة السياسية تمتلك من القدرات والإجراءات والتقديرات المتنوعة والوسائل الكفيلة بالحفاظ علي الأمن القومى المصرى المائي وحق مصر التاريخى فى هذا الشأن ، وعلينا جميعا الاتحاد والتعاون والعمل بوعى وادراك وتغليب التفاؤل والثقة والدعم المعنوي ضد محاولات الإحباط والحروب النفسية الباردة فى ظل التحديات المختلفة التى تمر بها البلاد داخليا وخارجيا.
واستكمل د الراعي ان فتيات و شباب الجامعات هم قادة المستقبل ، ودعمهم وتغذية عقولهم بالمعرفة الصحيحة هو نجاح ذاتى لكل شاب ودعم للتنمية والامن القومي ، وأن ذلك التزام علي مؤسسات الدولة المعنية وإرادة للقيادة السياسية وهو أمر له مرجعية دينية ودستورية وقانونية ، والواقع اظهر تنفيذ الدولة للعديد من محاور التنمية بملف الشباب خلال الخمس سنوات الاخيرة ومنها المشروعات التنموية المختلفة وإقامة المنتديات وتعيين عدد كبير من المسؤولين نواب وزراء ونواب محافظين وبعض المحافظين وغيرها .
واستطرد إلى انه جاء بالدستور الحالى امتيازات للشباب والفتيات لأول مرة فيما يرتبط بالمواهب والبحث العلمى والممارسات السياسية مثل الترشح للانتخابات وعضوية المجالس المختلفة وغيرها ، ويلاحظ وجود محاولات من اهل الشر والأجهزة العدائية للتشكيك والفتنة وإطلاق الشائعات بين الشباب عبر الانترنت واستغلال بعض الملفات الهامة مثل سد النهضة ، أو فيروس كورونا ؛ لإحداث التشكيك والجدل ، واهتزاز الثقة للشعب فى مؤسساته لتحقيق اجنداتهم الشريرة .