جريفيث يصل لليمن ويطرح مبادرة لوقف التصعيد الحوثى بالجوف
وتداولت اخبار عن لقاء بين المبعوث الاممى فور وصوله ومحافظ مأرب، سلطان العرادة ، فيما من المقرر أن يلتقي بنائب الرئيس اليمني علي محسن صالح، في وقت لاحق.
وكان المبعوث الأممي قد التقى أمس الجمعة، برئيس الحكومة اليمنية، معين عبدالملك في العاصمة السعودية الرياض.
وتتزامن زيارة المبعوث الأممي مع تصعيد حوثي غير مسبوق بمحافظة الجوف ومهاجمة عدد من المدن، وهو ما تسبب بتهجير أكثر من 50 ألف مدني إلى مأرب.
ودعا المبعوث الأممي في وقت سابق لوقف كافة الأنشطة العسكرية في الجوف ومأرب ونهم، والعمل مع الأمم المتحدة لتحقيق هذا الهدف.
وقال جريفيث، في تصريحات صحفية، إن "الموجة الأخيرة من التصعيد، وخصوصا في الجوف، مثيرة للإحباط والفزع الشديدين، وأشعر بالانزعاج بشكل خاص من الموقف العسكري المتهور الذي يتعارض مع رغبة الأطراف المعلنة في التوصل لحل سياسي".
وتشهد الجبهات الثلاث، وخصوصا الجوف، تصعيدا عسكريا بعد هجمات شنتها مليشيا الحوثي الانقلابية على مواقع الجيش الوطني اليمني.