رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

لاداعى للقلق على طفلك فى المدرسة..الأطفال أقل عرضة للإصابة بفيروس كورونا

بوابة الجمهورية
انتشر فيروس كورونا إلى عشرات الآلاف من الأفراد حول العالم، وأصبح من الواضح أن هناك فئة محددة فقط أقل عرضة للإصابة بالمرض، وهم الأطفال، حيث بلغت نسبة إصابتهم بالفيروس أقل من 1%، ولم يُبلّغ عن وفاة أي طفل دون سن التاسعة في الصين حتى الآن.

ومن السابق لأوانه تحديد السبب الذي يجعل الأطفال لا يمرضون أو يموتون بسبب الفيروس، الذي أودى بحياة أكثر من 3 آلاف شخص في جميع أنحاء العالم، ولكن الخبراء يشكون في أن أجهزتهم المناعية قد تكون أكثر دراية بسلالات فيروس كورونا الأخيرة، ما قد يمنحهم الحماية ضد COVID-19، ولكن انخفاض معدل إصابة الأطفال بالعدوى المكتشفة، قد يعني أيضًا أنهم ناشرون للمرض الخبيث، وفقًا لموقع "روسيا اليوم" نقلًا عن "ديلي ميل".

ومثل معظم أمراض الجهاز التنفسي، تصبح الوفاة الناجمة عن فيروس كورونا، محتملة على نحو متزايد مع تقدم العمر.، لذك تظل معدلات الوفيات أقل من 2% بالنسبة للأفراد دون سن 40، ولكن بين الفئة العمرية 60 و79 عاما، تزداد هذه المخاطر إلى 30%، على الرغم من انخفاض معدل الوفيات إلى 20.3%، لدى الأفراد الذين تزيد أعمارهم عن 80.

ويولد البشر والفقاريات الأخرى بمناعة فطرية، وهو نظام متعدد الأوجه من الدفاعات ضد مسببات الأمراض، وهذا يعني أن خلايا الدم البيضاء في ظل هذا النظام المناعي أكثر قدرة على مكافحة أي شيء غريب يحاول تسلل داخل الجسم.

أما المناعة التكيفية فتُكتسب، وإذا جاز التعبير، فمع تعرض الجسم لمزيد من الفيروسات والبكتيريا في البيئة، يطور جهاز المناعي أسلحة تسمى الأجسام المضادة، مصممة خصيصًا لتتناسب مع مسببات الأمراض المختلفة، ومع تقدمنا في العمر، ومواجهة الفيروسات في البيئة وتطوير مناعة أكثر تكيفية، تتلاشى المناعة الفطرية.

لذلك، يكون فيروس كورونا بالنسبة لأنظمة المناعة الأكبر جديدًا جدًا ومختلفًا تمامًا، في حين أن كل شيء تقريبًا هو جديد بالنسبة لنظام المناعة الشاب، لذا فإن الجسم يقوم بتكوين استجابة دفاعية أكثر تشابهًا لما اعتاد على فعله بأي طريقة.

وغالبا ما ينقل الأطفال الفيروسات، مثل سلالات كورونا، إلى المدرسة، ولهذا السبب تغلق بعض مدارس واشنطن أبوابها وسط تفشي العدوى الجديدة.

ويمكن القول إن الأطفال الذين يلتقطون فيروس كورونا الجديد، والذين يعانون من أعراض قليلة أو معدومة، هم أقل عرضة للفحص والتشخيص والعزل، ومن ثم، من المرجح أن ينشروا العدوى إلى البالغين الأكثر عرضة للإصابة بالمرض.

وقال الدكتور مالك بيريس، خبير فيروس كورونا بجامعة هونغ كونغ: "ليس الأمر أنهم لا يصابون بالعدوى. إنهم لا يصابون بالمرض. لا يمرضون. إذا كانوا مصابين، فلا يوجد سبب للاعتقاد بأنهم لن ينقلوا العدوى، ولا يوجد أي دليل على أي شيء من هذا، ولكن بالنظر إلى البيانات المتاحة، فهذا سيناريو معقول يجب على المرء التفكير فيه".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة