البتاكوشي: بوتين أوقع أردوغان في فخ اللاجئين
وأكد البتاكوشي أن الرئيس الروسي، قاد أردوغان نحو فخ استخدام ورقة اللاجئين التي يلوح بها أردوغان دائمًا، من أجل إحباط توجه الدول الغربية لتقديم الدعم له.
أوضح البتاكوشي أن التطور الذي أدى إلى توتر أردوغان هو سقوط مدينة سراقب الاستيراتيجية في أيدي قوات نظام بشار الأسد، بدعم من روسيا وإيران، وتمكنت من السيطرة على معرة النعمان، ومن بعدها سراقب، وتمت عملية السيطرة على تلكما المدينتين من خلال تطهير طريق M5 الرئيسي من عناصر المعارضة المسلحة.
وأكد البتاكوشي أن رفض الغرب الدبلوماسي لمطالب أردوغان ودعمه في حربه ضد روسيا على الأراضي السورية أدخل خطة بوتين بالتخلص من ورقة اللاجئين التي يستخدمها الرئيس التركي دائما حيز التنفيذ.
وأشار البتاكوشي إلى أن ورقة اللاجئين التي كانت دوما ورقة رابحة في يد أردوغان لن تفلح هذه المرة ولن تخضع أوروبا لابتزازه فقد سئمت الدول الأوروبية منه وقضى تهديده الأخير على كل محاولات دعمه.
واستدل البتاكوشي على صحة كلامه بردود الأفعال الغاضبة في وجه أردوغان واحدا تلو الآخر، وبدأ الغربيون يناقشون ماهية التدابير التي سيتخذونها في مواجهة موجة لجوء جديدة بدلًا من التفكير في دعم تركيا، ورغم أن أردوغان ورجاله يصدرون في كل دقيقة تصريحات حول أعداد المهاجرين المنتقلين إلى الأراضي الأوروبية عبر الحدود التركية إلا أن هذا أيضًا لم يشكل تأثيرًا قويًا في أوروبا.
وأكد البتاكوشي أنه الأرقام التي يعلنها النظام التركي مبالغ فيها جدا لاستفزاز الغرب فهي تشمل أرقام اللاجئين العابرين للحدود بالفعل، وإنما أرقام المرسلين إلى المناطق الحدودية أو المشجعين على تلك الخطوة فقط.