غياب الإنتاج وصيانة بلا اولويات !!!
بقلم - شريف دياب
بداية من شهور لاتستخد فيها المسارح مطلقاً التكييفات تصل لخمسة شهور كاملة ، مروراً بإعتراض شهري موثق من بعض المسارح عن دور الشركة الوهمي في عمل صيانة وعجزة الكامل لاكثر من عام عن حل مشاكل اجهزة تحتاج لقطع غيار ، ثم مفاجأة في تغيير العقد وهو عمل صيانة علي بعض الاجهزة وترك اخري رغم ان الجميع علي منشأة واحدة ، والمبرر عدم التسليم النهائي من شركة التطوير الخاصة بالتكييفات ، فإذا كان هذا صحيحاً ، لماذا لم تلتزم الشركة الام التي طورت المسرح بمتابعة اعمالها حتي التسليم النهائي في ظل تكييفات من قبل الشركة المطورة معطلة حتي الان وتحتاج تشغيل ؟! ، هل هو سوء تخطيط ام تعمد إهدار للمال العام ؟ ، وماهي هي اولويات الصيانة في مسارح الدولة ، هل صيانة الدفاع المدني وصيانة سوفيتا المسارح التي تشكل خطورة علي المنشأت ام صيانة تكييفات لا تعمل قرابة نصف عام؟ ، إذا كان مسرح الدولة عاجز عن الدفع بإنتاج واضح علي مدار العام بإستثناء مسرح او مسرحيين ، ويتحرك في إعادة عروضة منذ بداية الميزانية ، هل من المنطق الدفع بصيانة تكييفات غير فاعلة ، في تواجد شركة تطوير لم تنتهي من التسليم بعد ؟ ! من المسئول عن إهدار المال العام ؟ وما هي المجاملات التي تودي بكم الي ذلك ، هناك اولويات في صيانة المسارح وعدت بها إدارة البيت منذ عام ، ولا يوجد في اي مؤسسة عقد لصيانة يأخذ بعض التكييفات ويتجاهل البعض الاخر ، خاصة ان ما تم تجاهله أجهزة حديثة تركها إهدار واضح للمال العام ، وتواجد شركة للتطوير لم تسلم المسرح بعد مع شركة صيانة أخري خطأ فادح يستلزم إعادة النظر من جهات مسئولة !!