رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

6 تريليونات جنيه.. خسائر العالم من فيروس كورونا القاتل

بوابة الجمهورية
قفزت خسائر التجارة العالمية من فيروس كورونا القاتل إلى 6 تريليونات جنيه حتى الآن، وتوقفت العديد من المصانع وشرد الآلاف من العمال.

وكشفت السلطات الصينية، عن تراجع النشاط التصنيعي في بلادها خلال شهر فبراير إلى أدنى المستويات وذلك بسبب انتشار فيروس كورونا (كوفيد- 19).

بلغت قيمة الخسائر التي تكبدها الاقتصاد الصيني خلال الربع الأول من عام 2020 حوالي 143 مليار دولار، وذلك على خلفية تواصل تفشي فيروس كورونا.


وقدرت الخسائر التي شهدتها الشركات الصين ية بالنسبة لأسواق المال في بداية ظهور الفيروس بنحو 400 مليار دولار، وعلى إثر ذلك يتوقع الخبراء تأثر الناتج المحلي للصين بقرابة 5.% (نصف بالمئة)؛ وذلك نتيجة توقعات بخسائر مستقبلية لهذه الشركات.


ونقل موقع "سي أن بي سي" الأمريكي بيان المكتب الوطني للإحصاءات الصيني الذي أعلن عن تراجع مستوى النشاط الصناعي وذلك بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

واتخذت السلطات الصينية تدابير بالغة الشدة لاحتواء انتشار الفيروس من ضمنها فرض قيود على حركة التنقل وإغلاق مؤقت لمختلف المصانع في البلاد.


وكان قطاع المطاعم والسياحة ومبيعات التجزئة من أكثر المتضررين داخل الاقتصاد الصيني جراء تفشي فيروس "كورونا"، حيث إنها لم تجنِ أي أرباح تقريبًا هذا العام، بالمقارنة مع العام الماضي 2019، حينها بلغ دخل قطاع السياحة حوالي 500 مليار دولار، وذلك خلال عطلة رأس السنة الجديدة فقط.

وأدى انتشار الفيروس إلى إغلاق المصانع وفرض كردون علي المدن ومد الإجازات بتوجيهات الحكومة الصين ية للحد من انتشاره ومن حجم الإصابات والوفيات والخسائر التي تنزفها ولاسيما أن مد الإجازات وإغلاق المصانع يؤثر على الإنتاج ويضر بالاقتصاد.

وأعلنت شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية إن عملاق صناعة الهواتف الذكية «آبل» خسرت 35 مليار دولار من قيمتها السوقية بسبب فيروس كورونا.

وأضافت أن أسهم شركة آبل تراجعت بنسبة 2.6% من قميته السوقية في أمريكا الأربعاء 19 فبراير، وذلك بالتزامن مع اعتراف الشركة بأن انتشار فيروس كورونا أضر بها أكثر مما كان متوقعا.

وتابعت أن انتشار الفيروس في الصين خلال الفترة الماضية قلل من عدد الأجهزة التي يتم تصنيعها في الصين ومنها هواتف آيفون.

وأضافت أن الشركة تتوقع أن إيراداتها لن تقترب من الرقم الذي حققته في الشهر الماضي.


وأشارت فيدرالية الصناعات التكنولوجية في بلجيكا، إلى أن الشركات العاملة في هذا القطاع بدأت تستشعر المشاكل والخسائر.

وأكدت الفيدرالية في تقرير لها بهذا الشأن بأن 50% من الشركات تواجه مشاكل في الإنتاج سواء في بلجيكا أو في الصين، كما أن 60% منها تعاني من مشاكل في لتزود بالمعدات والمواد اللازمة للإنتاج والقادمة من الصين.

وأكد التقرير أن 71% من الشركات العاملة في الصناعات التقنية في البلاد تقول أن مشاكل الإنتاج ستتزايد خلال الأشهر القليلة القادمة ما لم يتم السيطرة على الوباء.

وأعلنت عملاق النقل البحري "إيه بي مولر ميرسك" الدنماركي للخدمات اللوجيستية الخميس، تسجيل خسائر قدرها 61 مليون دولار خلال الربع الأخير من العام الماضي، متوقعة بداية ضعيفة لعملياتها في العام الجديد بسبب انتشار فيروس كورونا المتحور الجديد (كوفيد 19) في الصين.

وأشارت الشركة إلى أن صافي خسائر عملياتها المستمرة خلال الربع الأخير من 2018 كانت 72 مليون دولار.

وتراجعت إيرادات "إيه بي مولر ميرسك" خلال الربع الأخير من العام الماضي بنسبة 5.5% سنويا إلى 9.7 مليار دولار.

وذكرت الشركة الدنماركية أن تفشي فيروس كورونا أدى إلى تمديد فترة إغلاق المصانع في الصين بعد انتهاء عطلة رأس السنة القمرية، متوقعة "بداية ضعيفة للعام الحالي".


خفضت سنغافورة توقعاتها للنمو الاقتصادي خلال العام الجاري بسبب الضغوط التي تعاني منها البلاد جراء أزمة فيروس كورونا المتفشي في الصين.

يشار إلى أن عدد الإصابات بالفيروس في سنغافورة وصل إلى خمسة وسبعين حالة مؤكدة، وقد أثر تفشي الفيروس سلبا على قطاعي السياحة والنقل وكذلك قطاعي التصنيع والتجارة في سنغافورة.


وحذر مجلس السياحة والسفر العالمي، من تداعيات انتشار فيروس كورونا على صناعة السياحة العالمية، وتوقع أن تبلغ خسائر القطاع من الفيروس المستجد قرابة 22 مليار دولار.

ويحذر خبراء "أكسفورد إيكونوميكس" أيضا من أن 22 مليارا هو مجرد تقدير أولي، وأن هذا الرقم يمكن أن يتضاعف إذا لم يتوقف انتشار الفيروس في العالم.

تقدم اتحاد شركات السياحة الروسية، بطلب إلى الحكومة الروسية لتقديم مساعدات بقيمة 590 مليون روبل (نحو 9.36 مليون دولار) لتعويض الخسائر التى تكبدتها بسبب تفشى فيروس كورونا والذى أدى إلى تراجع النقل الجوى والسياحة فى العالم.

وأوضح اتحاد شركات السياحة الروسية - وفقا لقناة روسيا اليوم الإخبارية - أن المبلغ عبارة عن خسائر مباشرة لحقت بشركات السياحية الروسية بسبب تداعيات انتشار فيروس "كورونا" ، حيث اضطرت شركات السياحة الروسية لإلغاء برامج سياحية لصينيين بقيمة 450 مليون روبل، بالإضافة لفقدان هذه الشركات أرباحا متوقعة بقيمة 140 مليون روبل.

وقامت العديد من شركات الطيران فى العالم، بما فى ذلك الناقلة الروسية "آيروفلوت"، بتقليص أو إلغاء رحلاتها من وإلى الصين، ثانى أكبر اقتصاد عالمي.


من جانبها، حذرت الهيئة الدولية للنقل الجوى (IATA) من أن انخفاض الطلب على السفر وسط تفشى "كورونا" قد يكلف شركات الطيران عشرات المليارات من الدولارات.

وأشارت إلى أن شركات الطيران فى آسيا ستكون الأكثر تضررا وقد تخسر هذا العام 28 مليار دولار من عائداتها، فيما ستتراجع مبيعات شركات الطيران الأخرى بنحو 1.5 مليار دولار.

وأعلنت شركة الخطوط الجوية الفرنسية "آير فرانس" أنها تتوقع تسجيل خسائر تقدر بحوالي 215 مليون دولار بسبب فيروس (كورونا).

وذكرت الشركة أنها اضطرت إلى وقف تسيير رحلاتها إلى الصين، خلال شهري فبراير ومارس، كما تراجع الطلب على الرحلات الجوية، خاصة في آسيا.

ورجحت الشركة أن يتراوح حجم خسائرها ما بين 160 مليون دولار و215 مليون دولار، في حال استئناف الرحلات الجوية إلى الصين في إبريل المقبل.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة