اختتام فعاليات المؤتمر الدولي للكربون فى الرياض
وقد عبَّر الشيخ محمد بن خليفة تل خليفة وزير النفط البحرينى عن بالغ سعادته في التنظيم المشترك مع الجانب السعودي وبمشاركة وزراء الطاقة بدول مجلس التعاون ومختلف دول العالم بالإضافة إلى عدد من كبار المسئولين في المنظمات العالمية مثل منظمة أوبك الذي كان لمشاركتهم في هذا الحدث إضافة مميزة لتبادل المعلومات والخبرات والمناقشات الإيجابية بهدف إيجاد حلول مناسبة وواقعية في هذا الشأن بالإضافة إلى ما تم مناقشته في الجلسات الفنية للجهود الدولية الرامية إلى خفض انبعاثات ما يسمى بغازات الاحتباس الحراري “Greenhouse Gases”، إلى جانب تنفيذها لمجموعة من المشروعات والمبادرات الطوعية للتقليل من الآثار السلبية لتغير المناخ.
وقال الوزير أن رعاية مملكة البحرين لهذا المؤتمر إلى جانب المملكة العربية السعودية جاءت إيماناً منها بأهمية تعزيز المرونة وتقليل الآثار السلبية لتغير المناخ، والأضرار الاقتصادية التي قد تنجم عن تدابير الاستجابة، وضرورة تسليط الضوء على الحلول الواقعية لإزالة الكربون من الجو، وذلك من خلال نشر تكنولوجيات احتجاز واستخدام وتخزين الكربون (CCUS) والمساهمة في الجهود الدولية الرامية للتصدي لقضية تغير المناخ، وحماية مصالح وموارد البحرين من خلال منهجية اقتصاد الكربون الدائري.
وفي الختام تقدم الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة بجزيل الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان آل سعود وزير الطاقة على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مثمنا عاليا الدعم والمساندة التي حظيت بها الفعالية والتي جاءت بمشاركة كبار الشخصيات الذين اثروا المؤتمر بخبراتهم ومعارفهم الواسعة في هذا المجال المهم، كما قدَّم الوزير شكره وتقديره للوفود المشاركة والمتخصصين والمتحدثين والداعمين لهذه الفعالية المهمة على جهودهم المتميزة في الإعداد والتنظيم وعلى حسن الترتيبات لهذا الحدث المهم، متمنياً للجميع كل التوفيق والنجاح في تحقيق ما يصبون اليه من تطلعات مستقبلية واعدة.
و قام الوزير بجولة في المعرض المصاحب للمؤتمر الذي اطلع على أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا والخبرات المتعلقة بأمور البيئة. حيث استمع الى عدد من وفود الشركات المشاركة في المعرض المصاحب على اهم المشاريع والتقنيات الحديثة في هذا المجال الحيوي والمهم بهدف استثمار هذه التقنيات الحديثة في تطوير المشاريع النفطية في مملكة البحرين.