المعالجة الصحفية لجرائم المرأة في دكتوراه بـ"بنات عين شمس"
وتشكلت لجنة الحكم والمناقشة من كل من الدكتور محمود علم الدين؛ أستاذ الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، والدكتورة نجوى كامل، أستاذ الصحافة بكلية الاعلام جامعة القاهرة، والدكتورة أمال عبد الحميد، أستاذ علم الاجتماع الإعلامى بكلية البنات جامعة عين شمس، والدكتورة عالية عبد العال، أستاذ علم الاجتماع الاعلامى بكلية البنات جامعة عين شمس.
توصلت الدراسة إلي اختلاف السياسة التحريرية للصحف عينة الدراسة (الاهرام – أخبار الحوادث – الوفد – المصرى اليوم) فى نشرها لأخبار جرائم المرأة خلال فترة الدراسة التحليلية ، فضلًا عن اهتمامها بتناول جرائم القتل فى مقدمة تناولها للجرائم التى ارتكبتها المرأة ، يليها جرائم الدعارة ، ثم جرائم السرقة، ثم جاءت بعد ذلك باقى الجرائم.
كما أوضحت نتائج الدراسة التحليلية إحتلال "المواد الإخبارية" مقدمة الفنون الصحفية المستخدمة فى صحف الدراسة خلال فترة التحليل؛ وأخيرًا جاءت "المواد الاستقصائية"؛ في حين لم تتناول صحف الدراسة فنون مواد الرأى في أثناء تناول جرائم المرأة.
ومن جانبها أوصت ريهام كمال؛بضرورة عدم نشر أسماء أو صور المتهمين وعناوينهم قبل أن يصدر القضاء حكمة النهائى عليهم؛ حتى لايدخل فى نطاق التشهير بالمتهمين، مؤكدة علي أهمية تشكيل جهاز لمتابعة مابعد النشر فى مختلف الصحف؛ يضم عدد من أساتذه الجامعة والخبراء المهنيه والمثقفين والممارسين الصحفيين؛ على أن تكون مهمة التصدى للممارسات الغير أخلاقية فى الصحف المصرية .
كما شددت الباحثة علي ضرورة تفعيل دور ميثاق الشرف الصحفى، و إجراء بعض الاختبارات على الصحفيين؛ قبل الموافقة على التحاقهم بالنقابة لمعرفة مدى درايتهم بحقوقهم وواجباتهم فى إطار معرفتهم لميثاق الشرف الصحفى .
ولفتت إلي أهمية تفعيل قانون الحق فى الحصول على المعلومات الخاص بالصحفيين؛ لضمان حصولهم على المعلومات الصحفية الصحيحة؛ فى الوقت المناسب؛ بما يساعد على الالتزام بمسئوليتها الاجتماعية، وتقديم خدمة صحفية جيدة وصحيحة ومتوازنة تجاه المجتمع .