رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ثقافة جنوب سيناء تناقش مشاكل وحلول الأمية بمدارس جنوب سيناء..بالصور

بوابة الجمهورية
نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة فرع ثقافة جنوب سيناء حلقة بحثية بعنوان "الامية مشاكلها وحلولها" بمدرسة خالد بن الوليد الاعدادية المشتركة بقرية الجبيل بطور سيناء ضمن الانشطة والبرامج البحثية لثقافة القرية والتي تشرف عليها مني عزت محمد مسئول ثقافة القرية بفرع الثقافة  وبحضور منصور محمد الصادق مدير المدرسة واميرة عبد الباري بفرع الثقافة.

تحدث خلالها الكاتب الصحفي اشرف عبد الظاهر بجريدة الجمهورية عن الأمية من حيث التعريف والنوع موضحاً أن الأمية هى عدم معرفة القراءة والكتابة بأى لغة من لغات العالم وفى سن معين مبيناً اختلاف مفهوم الأمية ومفهوم القراءة والكتابة من مجتمع إلى أخر معرفاً أن هناك أنواع مختلفة من الأمية منها الأمية الهجائية أو ما تسمى بالأمية الأبجدية بالإضافة إلى الأمية الأيديولوجية والوظيفية متطرق للأمية الحضارية والمهنية والبيئة والثقافية.

واكد ان محو الأُمّية بكافّة مضامينه يعتبَر حقّاً أساسيّاً من حقوق الإنسان، ووسيلة مُهمّة؛ لتنمية وتعزيز المهارات والقدرات الشخصيّة لدى الأفراد بالإضافة إلى تحقيق كافّة أشكال التنمية البشريّة والاجتماعيّة كما أنّ محو الأُمّية يُشكِّل نواة التعليم الأساسيّ للجميع، وهو أيضاً يُعتبَر عاملاً مُهمّاً وضروريّاً للقضاء على كافّة أشكال الفقر في المجتمع و يُساهم بشكل كبير في خَفْض مُعدَّل وفيات الأطفال و يُؤدّي إلى الحَدّ من مُعدَّلات النموّ السكّاني و يُحقِّق المساواة وعدم التمييز بين الجنسين.

اشار الي ان هناك عدة طرق يمكن من خلالها محاربة الأمية أبرزها تكاتف جهود جميع المؤسسات و القطاعات الموجودة بالدولة و تتحد من أجل محاربة الأمية ،و ووضع القوانين التي تحد من هروب و ترك الطلاب للتعليم بالمدارس من أجل العمل و كسب المال .

وعمل حملات توعية بجميع وسائل الإعلام خاصة بالتليفزيون الذي يشاهده ،و يتابعه فئة كبيرة من الجمهور تدعو إلى محاربة الأمية و تؤكد على أهمية العلم ،و كيف يمكن له أن يضمن للفرد مستقبل مشرق .

ويقع على عاتق المتعلمين مسئولية كبيرة ،و هي تعليم غير المتعلمين ،و مساعدتهم على التخلص من المشكلات التي نحول بينهم

بين التعليم ،و يمكن لهم القيام بذلك من خلال المبادرات الفردية فمثلاً من الممكن ان يساعد الفرد في تعليم أبناء الفئات الغير قادرة فالعمل التطوعي يعود بالنفع على حياة الفرد ،و المجتمع .

وقال انه من الضروري أن تقوم كل دولة بحصر نسبة الأمية بها ،و بناء عليها تقوم بأنشاء مراكز محو الأمية في مختلف المناطق و يفضل أن تكون هذه المراكز قريبة من مساكين من يعانون من الأمية حتى لا يتكاسلوا عن الذهاب إليها بحجة بعدها أو ارتفاع تكلفة المواصلات .

بينما تناول شاعر الفصحى إبراهيم صبحى مفهوم الأمية والأسباب المؤدية للأمية، مؤكداً أن نسبة الأمية فى مصر فى حالة انخفاض دائم ولكنها لا تعبر عن المأمول , متطرق لطرق علاج الأمية والتى تضمنت أدوار جهات متعددة منها المجتمع المدنى وسن القوانين وارتباط الوظيفة بالقراءة والكتابة، موضحا مخاطر الأمية وأثرها فى إعاقة التنمية، كما تطرق الحديث لكيفية معالجة الإهمال والتسرب التعليمى عن طريق إلزام الشخص البالغ السن القانونى بالتعلم المنزلى عن طريق الانتساب للمدرسة، تخفيض وتخفيف الأعباء المدرسة على كاهل الأسر المصرية وخاصة الأسرة منخفضة ومعدومة الدخل من خلال الاستعانة ببعض الغرامات المالية التى تفرضها الحكومة .

وقال انه من الضروري أن تقوم كل دولة بحصر نسبة الأمية بها و بناء عليها تقوم بأنشاء مراكز محو الأمية في مختلف المناطق و يفضل أن تكون هذه المراكز قريبة من مساكين من يعانون من الأمية حتى لا يتكاسلوا عن الذهاب إليها بحجة بعدها أو ارتفاع تكلفة المواصلات.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة