مسئولون عالميون يجتمعون بالسعودية لفهم التأثيرات الاقتصادية على تفشى كورونا
فالمرض الذي أصاب نحو 75 ألفا في الصين ويكاد يوقف اقتصادها يواصل الانتشار خارج نطاق بؤرته.. وجاءت يوم الخميس أحدث ضربة للآمال في نجاح احتوائه عندما تجاوز عدد حالات الإصابة المؤكدة في كوريا الجنوبية المئة، كما أُعلنت أول حالة وفاة بها نتيجة للمرض.. وباتت الشوارع في رابع أكبر مدن ذلك البلد خاوية، إذ يلازم السكان منازلهم.
يجتمع مسئولون عالميون من القطاع المالي بالعاصمة السعودية الرياض من أجل أحدث قمة لمجموعة العشرين، بعد أن استبد بهم القلق وبعد أن وسعوا نطاق تقصيهم لفهم التأثيرات الاقتصادية لتفشي الفيروس.
يتمثل ذلك في متابعة معدلات استهلاك الفحم والسفر المحلي في الصين لاستقاء أي دليل مستقل على عودة ثاني أكبر اقتصاد في العالم لطبيعته.. وهم يتابعون إحصاءات المرض خارج الصين باعتبارها المؤشر الأفضل لآفاق احتواء الفيروس.
وفي اليابان، يجري المسئولون مسحا على الشوارع الخاوية في حي جينزا التجاري، ويحصون عمليات إلغاء الرحلات الجوية والبحرية في مسعى لمعرفة ما إذا كان الانتعاش الاقتصادي المتوقع في وقت لاحق هذا العام