إخلاء ٢٩ أسرة من عمارتين بجوار كنيسة العذراء بالأقصر لإستكمال طريق الكباش
وطالبت الخطابات الأسر ال ٢٩ بضرورة إخلاء الشقق خلال ١٠ أيام وهو ما يجرى حاليا بالفعل دون تقديم البديل اللازم للسكان الذين أكدوا تعويض أصحاب العمارات فقط دون السكان المستأجرين بنظام الإيجار القديم والذين يقطن البعض منهم فيها منذ أكثر من ٤٠ عاما.
ووجه السكان رسالة استغاثة الى الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية للتدخل لإنقاذهم من التشريد بعد قرار المستشار مصطفى ألهم محافظ الأقصر بتنفيذ قرار إزالة عقارين متجاورين بالقرب من طريق الكباش وملاصقين لكنيسة السيدة العذراء دون تعويض لهم أو توفير مأوى بديل.
وأكد السكان أن العقارين يبعدان عن طريق الكباش بمسافة ٢٤ متر وهناك عدد من المبانى والفنادق بجوارهما وعلى جانبى طريق الكباش من الناحيتين ولم يتم التعامل معها بالمثل رغم قرب هذه المنشآت من طريق الكباش بمسافة تقل عن ١٧ مترا .
وناشد السكان سيادة الرئيس بالتكرم بالتدخل الفورى لإنقاذهم من التشرد بعد قرار الهدم الصادر برقم ٢٠١ لسنة ٢٠١٨ من محافظ الأقصر بإخلاء الشقق التى يقيمون فيها منذ ه٤ سنة كإيجار قديم خلال ١٠ أيام دون الإتفاق على أى ترتيبات أو تعويض بوحدة سكنية بديلة أو أى إجراء آخر يضمن حق وكرامة هؤلاء السكان بدلا من طردهم إلى الشارع.
وأضاف السكان أنهم توجهوا إلى مكتب محافظ الأقصر للاستعلام عن بديل عن وحداتهم السكنية فأكد المحافظ أنه ليس جهة إختصاص وليس لديه أى بديل عن الشقق بوحدات أخرى وليس هناك أيضا أى تعويض مادى أو أى حقوق أخرى لهم طرف المحافظة.
كما ارسل المتضررون شكوى إلى رئيس مجلس الوزراء أكدوا فيها أن الدولة قدمت التعويض العادل والإنسانى إلى كثير من الأسر بالقاهرة والمحافظات وأنهم يطلبون مساواتهم بهؤلاء الذين تم تعويضهم والتكرم باتخاذ اللازم لحماية الأسر من التشرد.