القحطانى ودكتور مدني عبدالقادر في سيرة ومسيرة
وتعد الأسبوعىة التي يقيمها واسسها الدكتور عبدالمحسن القحطاني هي من أهم المنتديات الفكرية والثقافية في دول الخليج العربي
و الدكتور مدني علاقي وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء سابقاً أن لم تخطر على باله الوزارة أثناء عمله وكيلاً لجامعة الملك عبدالعزيز للدراسات العليا حيث كان يطمح أن يكون مديراً للجامعة وقد تفاجأ بهذا التعيين أو الاختيار له حتى أن كثيراً من الذين كانوا معه لم يعرفوا بهذا الأمر حتى بعد الإعلان عن قائمة التشكيل الوزاري الجديدة وتحديداً حيث تم اختيار الدكتور أسامة شبكشي مدير الجامعة آنذاك وزيراً للصحة هو الذي أخبر المهنئين بان الدكتور علاقي صدر قراره بتعيينه وزيراً للدولة.
.
ويقول الوقت استدعاني المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد -رحمه الله- الشيخ إبراهيم العنقري -رحمة الله عليه- لمكتبه وكان الديوان في جدة. لم أكن أحمل في ذهني أي شيء، وأبلغني برغبة خادم الحرمين في أن أكون أحد أعضاء مجلس الوزراء كوزير دولة، وبطبيعة الحال هذا أعتبره -في ذلك الوقت- تشريفًا وتكليفًا. أبديت موافقتي كما هو متوقع من أي شخص يعرض عليه هذا المركز من قائد البلاد.
كان مفاجأة لي ولأهلي وأسرتي وأصدقائي أيضًا. كذلك من تم تعيينهم معي في نفس الفترة، وكيف لا يكون كذلك وهو ينقلني من عضو هيئة تدريس في جامعة بها آلاف منهم إلى مجتمع وزراء محدود العدد يناط بهم مسؤولية الدولة بكاملها.
كنت أستمتع بفترة وكالة الجامعة للدراسات العليا؛ لأني كنت أرأس إدارات وأقسامًا علمية منتجة للجامعة. كنت أرأس مجلس الدراسات العليا في الجامعة، وأرأس المجلس العلمي، ومركز النشر العلمي، ومركز البحوث العلمية. وكانت هذه مجالس مهمة جدًّا بالنسبة للعمل الأكاديمي في الجامعة. رأست هذه اللجان من واقع خبرة سابقة. كنت أحد أعضاء هذه المجالس قبل أن أكون وكيلًا للجامعة. كنت أستمتع بهذا العمل وكنت أحس في قرارة نفسي بأني أقدّم شيئًا للجامعة والبلد. لم تطل فترتي في الدراسات العليا حيث تم تعييني بها في شعبان 1415هـ، ثم صدر الأمر الملكي بتعييني في الوزارة في 6 ربيع الأول 1416هـ
مثلت المملكة والملك في مهام عديدة مثلا . أول مهمة كانت في توقيع اتفاقية دايتون في باريس الخاصة بإحلال السلام في البوسنة والهرسك. حضرت كممثل للمملكة في حضور رؤساء دول الولايات المتحدة وبريطانيا ويوغسلافيا وممثلين لبعض الدول الإسلامية والعربية والأوروبية...
في باريس وكان هذا عام 1996م أي بعد التعيين بأقل من سنة. كذلك مثلت المملكة في تنصيب عدة رؤساء جمهوريات في البرازيل والأرجنتين ونيجيريا كممثل لخادم الحرمين.