رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

السيدة الأولى بتشاد تستقبل وفد قافلة الأزهر الطبية والسفير المصري

بوابة الجمهورية
استقبلت السيدة هند ديبي، حرم رئيس جمهورية تشاد، والراعية لمؤسسة القلب الكبير، اليوم الأربعاء الدكتور محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر، والمشرف العام علي قوافل الأزهر، والسفير عمرو رفاعي، سفير مصر بتشاد، بقصر الرئاسة.

ورحبت حرم الرئيس التشادي بالوفد المصري وتوجهت بالشكر الخاص للأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر ، وللدكتور محمد المحرصاوى رئيس الجامعة، وقالت:" ابعث برسالة من تشاد إلى أبي فضيلة شيخ الأزهر أن يقف بجوار أبناءه في تشاد ومؤسسة القلب الكبير فهو صاحب القلب الكبير، مناشدة فضيلته أن يرسل أكثر من قافلة طبية في العام للتشاديين ، مطالبة بزيادة المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف إلى أبناء دولة تشاد، كما طالبت أن تقوم كليات الطب بجامعة الأزهر بتدريب 20 طبيبًا من أطباء دولة تشاد، مقدمة الشكر للسفارة المصرية على تذليل كل العقبات لقافلة الأزهر الطبية.

من جانبه نقل الدكتور محمود صديق، تحيات شيخ الأزهر إلى السيدة الأولى هند ديبي، ومؤسسة الأزهر الشريف، مبينًا أن قافلة الأزهر الطبية التي تزور تشاد انتقيت لتلبي احتياجات الشعب التشادي، حيث أنها تضم أمهر الأطباء في مختلف التخصصات التي جري التنسيق لها قبل حضور القافلة، فضلًا عن تزويد القافلة بسبعة أطنان من الأدوية خمسة جاءت قبل القافلة وطنين مع قدوم القافلة لتلبي احتياجات الشعب التشادي، كما رحب بتدريب أطباء تشاد.

وفي ذات السياق أوضح السفير عمرو رفاعي، سفير مصر بدولة تشاد، أن مصر تربطها علاقات وثيقة مع دولة تشاد، مبينًا أن قافلة الأزهر الطبية جاءت في ضوء تعزيز العلاقات بين الرئيس التشادي إدريس ديبي، والرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية ولتعزيز العلاقات في المجال الطبي، مشيدًا بدور شيخ الأزهر في سرعة تنفيذ القافلة.

وتتضمن القافلة 26 طبيبًا من أساتذة طب الأزهر في 14 تخصصًا، بالإضافة إلى طاقم من الصيادلة والممرضين، وستقوم القافلة بإجراء الكشف الطبي المجاني، بجانب إجراء العمليات الجراحية اللازمة، فضلًا عن توزيع الدواء المناسب لكل حالة بالمجان، حيث تم شحن سبعة أطنان من الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة لعمل القافلة.

وتعد هذه القافلة هي الرابعة التي يرسلها الأزهر إلى جمهورية تشاد، وتستهدف هذه القوافل المناطق الأكثر فقرًا واحتياجًا، حيث عملت القافلة الأولى في أحياء العاصمة أنجمينا، في حين توجهت القافلة الثانية لولاية "أبشي"، بينما توجهت القافلة الثالثة إلى ولاية "وادي فير" التي تضم ثلاثة أقاليم هي: بيلتين، ودار تاما، وكوبي.

وكان شيخ الأزهر، قد وجه إدارة القوافل الطبية والإغاثية بتكثيف عملها في داخل مصر وخارجها، للتخفيف من معاناة المحتاجين وآلام المرضى، وذلك انطلاقًا من الدَّور الإنساني والاجتماعي الذي يضطلع به الأزهر، والذي يعد مكملًا لدوره الدعوي والتعليمي.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة