من سراقب إلى طرابلس.. خارطة أطماع أردوغان في المنطقة
جاء ذلك لتنفيذ أطماع أردوغان نحو ما أسماه "الميراث العثماني" اعتمادا على الميليشيات التي يمولها ويسلحها و12 نقطة مراقبة في إطار تفاهمات "سوتشي"، وفقا لقناة "مداد نيوز" السعودية.
لكن النظام السوري قرر تحرير "سراقب" من الميليشيات فبات المرتزقة الموالين لتركيا تحت الحصار السوري أما في أفريقيا فلم يفلح مرتزقة أردوغان من قلب الوضع في ليبيا مع تلقيهم الهزائم والخسائر الفادحة على يد الجيش الليبي الذي يسعى لتحرير العاصمة طرابلس من الميليشيات والمسلحين وبدأ أردوغان في خسارة الرهان في سوريا وليبيا.