رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

عادل أدهم تعلم الرقص نكاية فى أنور وجدى .. حكاية من الزمن الجميل

بوابة الجمهورية
رغم عبقرية أنور وجدي وعينه الثاقبة وعقليته الإنتاجية الجبارة، إلا أنه كاد يفقد السينما العربية موهبة البرنس عادل أدهم، فعندما شاهد أنور وجدي عادل أدهم يمثل عام 1945، قال له أنه لا يصلح للتمثيل إلا أمام المرآة، فأتجه البرنس إلى الرقص وتعلم الرقص في مدرسة يونانية بمدينة الإسكندرية.

ظهر البرنس عادل ادهم كراقص في فيلم ليلى بنت الفقراء ثم بفيلم البيت الكبير عام 1945 وهو لم يتجاوز السابعة عشر عاما، وظلت معه هواية الرقص والموسيقى طوال حياته، رغم أنها تبتعد تماما عن طبيعة أدواره السينمائية، كما ذكرت أرملته السيدة لمياء السحراوي في لقاء تلفزيوني على إحدى القنوات المصرية.

كانت مقطوعة أدهم المفضلة هي زوربا اليوناني، وإذا كان أحد المخرجين فكر في إنتاج نسخة عربية من فيلم زوربا اليوناني، ربما كان عادل أدهم من المرشحين فهو يملك الصوت المميز ورشاقة الحركة والتعبير الصادق الذي يذكرنا بالمبدع أنتوني كوين.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة