الراعى لأئمة الاوقاف : نقاش شيخ الأزهر والخشت حاول الأشرار استغلاله
وذلك بمحاولة شخصنة واستغلال جلسة النقاش والحوار الجاد العلمى الفقهي بين فضيلة الإمام الاكبر شيخ الأزهر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب ورئيس جامعة القاهرة الاستاذ الدكتور محمد الخشت بالمؤتمر العالمى لتجديد الفكر الأسلامى المنعقد بالازهر الشريف فى نهاية يناير الماضى.
وأضاف الراعي. ان جلسات العلم والعلماء والباحثين والمتخصصين فى المجالات المختلفة داخل المؤتمرات والندوات والفعاليات المتخصصة ونقاشات الابحاث والرسائل العلمية من ماجستير ودكتوراه من المتكرر وشبه الطبيعى بها وجود حوار متعمق لاسيما ذات الطابع المميز والخاص مثل مؤتمرات الأزهر الشريف ، ويتدرج مستوى العمق والدقة الى الجدية الملحوظة ومبارزة الافكار واحيانا الحدة وفقا لعوامل منها قيمة وقدرات وعلم المتحدثين بالموضوع وطبيعته وتاريخه وابعاده واساليب الطرح لجوانب ودلالات الرؤى ومنها المتفقة كليا بأصوله وفروعه والمختلفة نسبيا بتفصيلاته .
واستطرد د الراعي ان تلك المحاولات السطحية المتكررة للفتنة قد باءت أيضا بالفشل فى تحقيق هدفها الضار بالمجتمع ، والتى اعتمدت فى رؤيتها الفاشلة على استغلال ابعاد منها طبيعة المجتمع المصرى نحو الدين والمنارة الدينية المؤسسية العالمية العريقة للأزهر الشريف وقيمة وصفات واشخاص المتحدثين وعلي رأسهم فضيلة الإمام الاكبر وثقافات جزء بالمجتمع من البسطاء ، حيث أن العلاقة الشخصية للعلماء الكبار المعلنة بمعرفتهما وطيدة وان مجمل نقاشهم الموضوعى متفق فى الاصول والفروع العامة وبه قدر من الاختلاف النسبى بجزء لتفصيلات مرتبطة بموضوع الحوار وهو فى كل الاحوال أمر طبيعى ومثرى للعلم والمعرفة للجميع .
واوضح الراعى إلى أهمية دور ومسؤولية الأئمة والواعظات فى تنمية الوعى العام ودعم الاستقرار والوحدة الوطنية حيث انه لاقيمة للبيت الصغير وهى منازلنا دون أمن واستقرار البيت الكبير وهو الوطن مصر .