حرمت من الانجاب فتبنت ابنة شقيقها قبل أن تُولد
عانت شادية طوال حياتها من مشكلة كبيرة وهي عدم قدرتها على الإنجاب، بل أهدرت حياتها في البحث عن تلك الفرصة، فكانت عاشقة للأطفال، تحب أن تلعب وتلهو معهم، وأكدت ذلك ابنة شقيقها الفنانة التشكيلية ناهد شاكر، التي تحدثت عن الكثير من الجوانب في حياة عمتها، في أحد اللقائات التلفزيونية.
وتحدثت ناهد في هذا القاء عن قصة كانت غير معروفة بين جمهورها، وهي السبب الأساسي في تعلقها هي وشادية ببعضهما البعض، حيث إن شادية قررت أن تتبناها وهي مازالت في بطن والدتها، لأن والدتها رغبت في التخلص منها، بسبب الظروف الصحية السيئة التي عانى منها الطفل الأول.
وكشفت ناهد الكثير من الجوانب غير المعروفة في حياة شادية، فكانت الفنانة الراحلة متأثرة بالعادات التركية المتوارثة في العائلة، من حيث النظام والقوانين الحازمة التي لا يستطيع أحد أن يعصيها، وأكدت ناهد على هذه الفكرة قائلة: “كانت بتكتب مواعيد محاضراتي في ورق، وتبعت السواق يجيبني من الجامعة، وتعرف مين صحابي وتصاحبهم”.
بالطبع كانت شادية خير مثال للأم الحكيمة التي استطاعت أن تربي ابنة شقيقها كابنتها، وماتت شادية وتركت وراءها جمهورا غفيرا يعشق اسمها حتى اليوم، ويتغنى بأغانيها ويخلد ذكراها.
فقالت ناهد إن شادية قالت عنها وهي في بطن والدتها “الطفل دا بتاعي سواء بنت أو ولد”، حتى أصبحت هي والدتها التي تربيها وتحرص على تنشئتها بالطريقة السليمة، حتى إن ناهد نطقت باسم شادية قبل أن تقول “ماما أو بابا” كباقي الأطفال.