١٢ الف مصاب بكورونا بووهان و٢٥٠ ب٧ دول أوربية وآسيوية وعربية
فيروس الافاعى والخفافيش يستأسد على الصين
كورونا يهاجم كبار السن ومرضى نقص المناعة ومتلقو العلاج الكيماوينسب الوفيات منخفضة بالمقارنة بالفيروسات الأخرى
بعد حوالي اكثر من ١٣ يوما على تفشي فيروس كورونا الجديد بشكل وبائي بدأ من مدينو ووهان الصينية
ارتفعت أعداد المصابين بفيروس كورونا الجديد خارج الأراضي الصينية إلى نحو أكثر من 250 إصابة بالمرض في نحو 25 دولة حتى الآن، وذلك وفقا للسلطات الصحية في تلك البلاد.لتصل عدد الحالات المؤكدة الى ١١٩٥٣ اغلبها في الصين
وجاءت أكثر الإصابات بالمرض خارج الصين، والذي لا تعتبره منظمة الصحة العالمية وباءً عالميًا، في كل من سنغافورة وهونغ كونغ وكوريا الجنوبية وتايلاند، فيما تم تسجيل 12 إصابة بالمرض المميت في الولايات المتحدة، و13 إصابة في ألمانيا، فضلا عن ثلاث حالات في بريطانيا
اما عربيا فقد تم تسجيل ٦ حالات ٤ منهم من اسرة واحدة في دولة الامارات العربية المتحدة
ويعد "كورونا" من الفيروسات ذات "الحمض النووى الريبوزى"، وهذا التكوين الوراثى يسمح له بالتناسخ بسرعة داخل الخلايا، والانتشار سريعا بين البشر، ما يهدد بحدوث وباء عالمى، ومع هذا التناسخ السريع للفيروس يساعد على حدوث "طفرات جينية" فيه، ما يسبب تغيرا دائما فى تركيب الشريط الوراثى الخاص به، وهو يجعل العلاج من هذا الفيروس أمرا صعبا.
وللوقاية من فيروس كورونا مثله مثل باقى الفيروسات من خلال استخدام اللقاحات، وهو أمر غير متوفر حتى الآن لفيروس كورونا، وانتقاله إلى البشر انتقل من الأفاعى والخفافيش من خلال طفرة جينية، وتقدم رعاية طبية مناسبة للمريض، فضلا عن دور الجهاز المناعى البشرى الذى يمكن له التعرف على الفيروس والقضاء عليه، لكن أى خلل مناعى فى الجسم قد يزيد من تأثير الفيروس.
وتعد الفئات المعرضة للخطر بسبب فيروس "كورونا"، كبار السن، والمصابون بأمراض نقص المناعة، ومتلقو العلاج الكيميائى، ورغم هذا فإن نسبة الوفيات بسبب الفيروس منخفضة بالمقارنة بفيروسات أخرى، ولكن انتشاره أسهل بسبب فترة الحضانة الطويلة الخاصة به قبل ظهور أى أعراض على المصاب، وتشمل أعراض فيروس كورونا، السعال الجاف، وارتفاع درجة حرارة الجسم، وصعوبة فى التنفس.
وتشمل الاحتياطات الواجب اتباعها للوقاية من فيروس كورونا، الحفاظ على نظافة اليد، وتغطية الفم والانف عند العطس، وتفادى الاقتراب من الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض المرض.
ويعد "كورونا" من الفيروسات ذات "الحمض النووى الريبوزى"، وهذا التكوين الوراثى يسمح له بالتناسخ بسرعة داخل الخلايا، والانتشار سريعا بين البشر، ما يهدد بحدوث وباء عالمى، ومع هذا التناسخ السريع للفيروس يساعد على حدوث "طفرات جينية" فيه، ما يسبب تغيرا دائما فى تركيب الشريط الوراثى الخاص به، وهو يجعل العلاج من هذا الفيروس أمرا صعبا.
وللوقاية من فيروس كورونا مثله مثل باقى الفيروسات من خلال استخدام اللقاحات، وهو أمر غير متوفر حتى الآن لفيروس كورونا، وانتقاله إلى البشر انتقل من الأفاعى والخفافيش من خلال طفرة جينية، وتقدم رعاية طبية مناسبة للمريض، فضلا عن دور الجهاز المناعى البشرى الذى يمكن له التعرف على الفيروس والقضاء عليه، لكن أى خلل مناعى فى الجسم قد يزيد من تأثير الفيروس.
وتعد الفئات المعرضة للخطر بسبب فيروس "كورونا"، كبار السن، والمصابون بأمراض نقص المناعة، ومتلقو العلاج الكيميائى، ورغم هذا فإن نسبة الوفيات بسبب الفيروس منخفضة بالمقارنة بفيروسات أخرى، ولكن انتشاره أسهل بسبب فترة الحضانة الطويلة الخاصة به قبل ظهور أى أعراض على المصاب، وتشمل أعراض فيروس كورونا، السعال الجاف، وارتفاع درجة حرارة الجسم، وصعوبة فى التنفس.
وتشمل الاحتياطات الواجب اتباعها للوقاية من فيروس كورونا، الحفاظ على نظافة اليد، وتغطية الفم والانف عند العطس، وتفادى الاقتراب من الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض المرض.