رئيس الوزراء العراقي يؤكد استماعه للمتظاهرين وحمايتهم من القمع
وقال علاوي: إن ما يمر به بلدنا العزيز من ظروف صعبة، ومحنة تلد مشاكل إضافية، تستدعي منا المكاشفة والوضوح، والتآزر واستدعاء كلّ جهد ممكن، لأجل السير باتجاه صحيح.
وأضاف علاوي: "إن ما حدث من أوضاع مؤسفة ومؤلمة في اليومين الأخيرين، مؤشر خطير على ما يحدث، وما يمكن أن يحدث، من سقوط شهداء وجرحى في كل سوح الاحتجاج ، وإن هذا الوضع ليس مقبولاً بالمرة" .
وتابع علاوي: "وأن من في الساحات هم أبناؤنا السلميون، الذين يستحقون كل تقدير واحترام، وواجبنا خدمتهم وسماع صوتِهم، لا أن يتعرضوا للقمع والتضييق.
وأكد علاوي على "احترام الرأي والرأي الآخر هو أهم ما يجب أن نسعى له في هذه الفترة، ولا أخفيكم، أنني شخصيا لا أرفض أن تتعرض صورتي الشخصية إلى علامة أكس في الساحات، بقدر رفضي واستهجاني ووقوفي التام ضد مهاجمة مَن رفعوا هذه الصورة".
وأشار علاوي إلى إن أولوية الحكومة المقبلة، وتحت البند الأول، هو إجراء تحقيقات جدية بشأن الخروقات التي تعرض لها أبناؤنا، من المتظاهرين والقوات الأمنية، ومحاسبة كل من يقف وراءها، كائنا من كان، ولأيّ جهة انتسب".
وانطلق المتظاهرون مجددا، اليوم الخميس، من مجسرات ثورة العشرين وسط النجف، نحو ساحة الصدرين، استنكارا للعنف المفرط باستخدام ما يطلق عليهم "أصحاب القبعات الزرقاء" التابعين لزعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الرصاص الحي لتفريق المحتجين، حتى وقت متأخر من ليلة أمس، ما أسفر عن مقتل ثمانية، وإصابة أكثر من مئة شخص بجروح.