رزق: الجزيرة استخدمت الإعلام كحرب نفسيه ضد مصر والدول العربية لتزييف الواقع
أكد أن لولا احتياج العالم لما وقع عليه كل من شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، وبابا الفاتيكان البابا فرنسيس، وثيقة الأخوة الإنسانية، ولكن بسبب الأحداث التي نشهدها وتنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا بسبب داعش وغيرهم أصبحت لدينا حاجة ماسة للوثيقة.
أشار إلى أنه يرى أن الوثيقة تخاطب المستقبل أكثر من الحاضر، متسائلا: «هل وصلت إلى الغرب والإعلام الغربي لتطبيقها بكل بنودها في خطوة نحو السلام؟!».
لفت إلى أن الحراك جليا في الدول العربية، ففي لبنان ثورة على الطائفية ونهضة لإقامة الدولة الوطنية، وفي مصر حراك ضد جرائم الإخوان فتم افتتاح مسجد وكنيسة إلى جانب بعضهما البعض في العاصمة الإدارية تعبيرا عن التوحد.
أشار إلى أن الوثيقة تشهد خوارج عليها تحديدا في قطر، وعلينا مع الالتزام بها استبعاد جهات معينة، فعلى سبيل المثال نجد محطات تمارس علينا الحرب النفسية وتفتح أبواقا لجماعات معادية للعروبة والوطنية وتخالف حتى الوثيقة العربية.
ذكر رزق أن بعض وسائل الإعلام لا تحترم حركة الحياة الخاصة، ولا تتعامل بمسئولية مع المشاهد فقط بل علينا احترام دساتيرنا ولوائح المهنة يمكن أن يتغير كل شيء للأفضل.