مبني مهجور وآيل للسقوط مصدر للأوبئه ويهدد حياة المواطنين بمنشأةجريس بالمنوفية
يصل ارتفاعه إلى اكثر من عشرة أمتار بنائه قديم يرجع تاريخ بنائه الي اكثر من مائة عام مبني بالطوب اللبن ومن المفترض أنه طابقين لكن المأساه هي سقوط أسقفه منذ عشرات السنين وأصبحت جدرانه تتساقط يوماً بعد يوم وتهدد حياة المارة لأنه يطل على شارعين أحدهما رئيسي والآخر فرعي.
وأصبح هذا المبني وكراً للثعابين والزواحف والفئران ومصدراً للقازورات وتجمعات القمامة وناشد الأهالي محافظ المنوفية ورئيس مدينة أشمون وكل المسئولين تشكيل لجنة من لجان المباني الآيلة للسقوط وذلك حفاظاً على أرواح الأبرياء من المواطنين ، والأهم من ذلك أن هذا المبني الآيل للسقوط مطل على أحد الشوارع المؤدية إلى المدرسة الإبتدائية بالقرية ويهدد حياة الأطفال الأبرياء .
ويشير أحمد شوقي طالب بالمرحلة الجامعية أنه يسكن بجوار هذا المبني وعندما يمر أمامه يمر في عجالة وينظر الي المبني وارتفاعه فيزداد خوفاً ورعباً لكن الأهم من ذلك أطفال المدرسة الابتدائية لكونهم صغار لا يعرفون شيئًا عن الخطر الذي يهددهم .
ويؤكد أحمد السيد أحد شباب القرية أنه يسكن بالشارع المواجه لهذا المبني ويمر من أمامه كثيراً حيث أن هذا المبني مواجه لمسجد الكفراوي ففي كل الصلوات تجد المواطنين يمرون أمامه فهو يهدد حياة المصلين خصوصاً أن باب المسجد يفتح عليه ، والمبني يطل على شارع عمومي وحيوي ويسبب خطر دائم علي الماره لتساقط أجزاء منه بالشوارع وذلك لإرتفاعه الشاهق.
وناشد المواطنون بالقرية الأجهزة التنفيذية بالتدخل السريع لحل هذه المشكلة وعرض هذا المبني علي لجنة المباني الآيلة للسقوط وسرعة إزالته قبل أن تحدث كارثة لا نستطيع مواجهتها .