احظى بعمر بيولوجي أصغر بـ30 عاما من سنك الحقيقى فى 9 خطوات
وذلك لوجود نوعان من العمر احدهما يتحدد بالسنوات التى يعيشها والاخر يرتبط بالمؤشرات الحيوية للشيخوخة وهو العمر البيولجى
ويمكن لاى شخص أن يحافظ على شبابه، حتى وإن وصل إلى الستين أو أكثر من عمره، وأن يحظى بعمر بيولوجي أصغر بـ30 عاما من سنه الحقيقي، من خلال أسلوب حياة بسيط، بمقدور معظمنا اتباعه وذلك وفقاً لدراسة اقامها باحثون أمريكيون على العمر البيولوجي لمجموعة كبيرة من الأشخاص في الفئات العمرية المختلفة نشرتها دورية "بروسيدينجز" العلمية والتى كشفت ان بعض المشاركين فيها تقدم عمرهم البيولوجي مرة كل سنة، في حين أن البعض كان يكبر بمعدل 3 سنوات بيولوجية في كل عام زمني
- ثبات الوزن:
إن التغيرات الكبيرة في الوزن، تؤدي إلى تمدد بشرة الجسم والوجه؛ مما يفقد البشرة مرونتها وتصبح متجعدة ومسنة. لذلك ينبغي أن يتم المحافظة على وزن ثابت، وممارسة الرياضة للمحافظة على مرونة البشرة وشبابها.
الحماية من الشمس:
إن التعرض للشمس هو من أكثر العوامل التي تؤدي إلى شيخوخة البشرة وتجعدها؛ لذلك لا ينبغي التعرض المباشر للشمس، بل يجب أن يتم وضع الكريمات الواقية من الشمس على جميع الأعضاء التي تتعرض للشمس وارتداء النظارات الشمسية.
النوم بشكل كاف:
من المهم للمحافظة على شباب دائم، أن يتم النوم الكافي ليلاً؛ لأن البشرة تقوم بإصلاح نفسها ليلاً؛ وعلاج المشكلات التي تتعرض لها في النهار.
تجنب التدخين تماماً:
للمحافظة على شباب البشرة، يجب أن يتم تجنب تدخين السجائر تماماً، وعدم التعرض لدخان السجائر؛ لأن التدخين يؤدي إلى شيخوخة البشرة وتضررها بشكل كبير.
تجنب العبوس والغضب:
إن العبوس والغضب هي من العادات الخاطئة التي لا تؤذي البشرة بشكل كبير. لأن الوجه عند العبوس يظهر عليه خطوط رفيعة تتطور إلى تجاعيد لاحقاً. لذلك ينبغي المحافظة على الابتسامة؛ للمحافظة على شباب الروح الذي ينعكس على البشرة.
تناول كميات كافية من الحموض الدهنية الأساسية:
يجب أن يتم تناول كميات كافية من الحموض الدهنية الأساسية، مثل الأفوكادو والزيوت الطبيعية. وهذه الدهون تحافظ على الصحة العقلية، وعلى مرونة الجلد وشبابه.
التمارين الرياضية:
إن ممارسة التمارين الرياضية هي أحد الأمور الرئيسة التي تساعد في المحافظة على الشباب وعلى مرونة الجلد. لذلك من المهم إجراء رياضة منزلية عبر أدوات رياضية، أو ممارسة المشي، أو غيرها؛ لأن الرياضة تحافظ على مظهر الإنسان وتحسن من الدورة الدموية في الجسم، وتساعد على التخلص من مشكلات البشرة وزيادة إشراقها.
الشعور بالسعادة:
من الضروري أن يجد الإنسان وقتاً كافياً يقضيه وهو سعيد، وأن يتناسى هموم الحياة، وأن يحافظ على إيجابياته، وأن يحافظ على رسم الابتسامة على وجهه، وهذه هي أقصر الطرق للشباب الداخلي، الذي ينعكس على المظهر الخارجي للإنسان.
الاسترخاء والتأمل:
للمحافظة على شباب الروح والشباب الدائم، يجب أن يتم التغلب على التوتر والعصبية التي تعتبر أساساً للكثير من الأمراض ومنها الشيخوخة. ويتم ذلك بتعلم تقنيات الاسترخاء والتنفس العميق والتأمل التي تعيد الإنسان شاباً.