السجن المشدد ٦سنوات للجدة المتهمة بتعذيب حفيدتها حتى الموت بالدقهلية
بدأت الجلسة بحضور المتهمة وسط تشديدات أمنية بالمحكمة والسماح لأسرة الطفله من الطرفين بالحضور وحضور والد ووالدة الطفله وأنهمر والد الطفله في البكاء اثناء المحاكمة وسط تماسك الجدة المتهمة والتي كانت تنظر الى الأرض .
وقالت النيابة في مرافعتها، أن هذه القضية تصوير كامل عندما ينحط الانسان بانسانيته تنهش لحمها غير منصته لانينها، وتكالبت علي ضحيتها بقلب قاسي أو أشد قسوة ، واعدت علي الضحية وملائكية لم ترتكب ذنب لم تحمل حقد هي ضحية أب وأم كفيفين فأوكلوا رعايتها الي جدتها فأخذتها بكل قسوة ونكلت بالأمانة التي اوكلتها إليها محكمة الطفل بالضرب والحرق والقرص، وان تسقيها من العذاب وزادت في عذابها ، وعقدت العزم واعدت حبل قامت بتكبيلها بحبل وضاعفت عذابها بكي موضع عفتها وظهرها ورجليها.
وأضافت النيابة، ان ادلتنا تنقسم إلى أدلة قولية وفنية لما قررته باحداث اصابتها بضربها وحرقها، وما قررته الطفلة اماني شقيقة المجني عليها من اعتباد المتهمة ضرب شقيقته لمعاناتها من التبول اللاإرادي وتكرار قرصها بكماشة وما قررته اماني انها كررت ذلك حوالي 10 مرات خلال شهري
وأشارت النيابة العامة الي تحريات المباحث وأقوال أطباء مستشفى المنصورة الدولي والذين أكدوا في أقوالهم ان المجني عليها أكدت لهم قبل وفاتها ان جدتها هي من أحدثت إصابتها، إضافة الي الدليل الفني بتقرير الصفة التشريحية تسخين المتهمة شرشرة من الحديد كي الطفلة بها في موضع عفتها ووجود إصابات حروق غير منتظمة وغرغرينا بالقدم اليسري مما تسبب في إحداث تسمم ووفاتها.
ووجهت هيئة المحكمة خلال الجلسة السؤال للجدة عن وقائع التعذيب وحقيقتها وهو ما أنكرته الجدة وانها لم تقم بتعذيبها.
وقال محامى الطفله المتوفية خلال مرافعته ان الطفله تعرضت لكافة أشكال العنف والتعذيب وان الجدة لم تسعف جنة للتعذيب وهو ما يثبت نيتها للقتل وتوالت على مدار احدى عشر يوما تعذيبها وانتشرت الغرغرينا في جسدها وتوفيت وحتى بعد الغرغرينا استمرت بالتعذيب وهو ما اثبت انة يوجد جروح حديثة وان ما حدث لجنة بة بشاعه وجرم .
ونفى محامى الجدة المتهمة خلال المرافعه انها المتسببة في حروق بجسم جنة وانقطاع علاقه السببية بالمتهمة باى فعل ووفاتها وانتفاء اركان الإسناد جملة كما جاءت على لسان النيابة العامة فلا عقوبة الا بديل وبطلان كافه تحريات المباحث العامة وكما صورت مواقع التواصل الاجتماعى الواقعه وان تقرير الطبيب الشرعى باطل وتعدى الواقع وبنى على عاطفه إنسانية حسب قولة .
يذكر أن محكمة جنايات المنصورة، قد استأنفت ، محاكمة صفاء عبدالفتاح عبداللطيف، والمتهمة بتعذيب حفيدتها، جنة محمد سمير، حتى الموت، بعد عودة المتهمة وتقريرها من مستشفى الأمراض النفسية والعقلية بالعباسية تنفيذًا لقرار المحكمة السابق.
وكانت محكمة جنايات المنصورة الدائرة السادسة، في 9 أكتوبر الماضي إيداع الجدة تحت الملاحظة بمستشفى الأمراض العقلية والنفسية بالعباسية، لبيان مدى سلامة قواها العقلية ومسئوليتها عن أفعالها، خلال مدة 6 أشهر من قبل شهر سبتمبر الماضي، وهو تاريخ اكتشاف واقعة تعذيبها لحفيدتها التي توفيت متأثرة بآثار التعذيب، وحتى تاريخه وتأجيل جلسة نظر الدعوة وإيداع تقرير المستشفى وذلك في القضية رقم ١٤١٦٧ لسنة ٢٠١٩ جنايات شربين والمقيدة برقم ١١٤٨ لسنة ٢٠١٩ كلى شمال المنصورة
وينظر القضاء في ما تعرض له الطفلتين جنة وشقيقتها أماني في قضيتين منفصلتين؛ الأولى مقتل الطفلة "جنة" أمام جنايات المنصورة، والتي أمرت بعرض المتهمة على مستشفى الأمراض العقلية والنفسية بالعباسية، والأخرى تعذيب شقيقتها "أماني" بجنح شربين والتى حصلت الجدة بحكم 3 سنوات.
وجاء في قرار الإحالة الصادر من النيابة العامة مكتب النائب العام بأنها تلقت بلاغا من مستشفى شربين العام بوصول الطفلة "جنة" مصابة في أنحاء مختلفة من جسدها وحريق بمواضع عفتها، فبادرت بالانتقال إلى المستشفى وسؤال الطفلة قبل وفاتها، وقررت بأن جدتها المتهمة بالتعدي عليها وإحداث إصابتها.
وكشفت تحقيقات النيابة عن انفصال الوالدين، وتولت الجدة "صفاء ع." حضانتهما لفقدان والدهما ووالدتهما البصر، واستمعت النيابة إلى أقوال الطفلتين وشهود الواقعة الذين أكدوا دأب الجدة على تعذيبهما بالضرب والحرق، بينما أقرت الطفلة "أماني" بتعذيبها بأدوات صلبة.
وأضافت الإحالة أن النيابة انتدبت المختصين من الطب الشرعي لتشريح جثة المجني عليها "جنة" وتوقيع الكشف الطبي على شقيقتها "أماني"، وأكدت تقاريرهم إصابة الأولى بحروق نارية من الدرجات الثلاث بالظهر ومناطق عفتها وكدمات حول كاحلها الأيمن ورسغيها؛ نتيجة تقييدها بقوة، وأن تلك التعديات جرأت على فترات متباعدة مما يؤكد التكرار بقصد التعذيب، وأن وفاتها نتيجة تلك الإصابات ومضاعفتها التي أدت إلى تلف في وظائف جسمها الحيوية، وانتهى بهبوط حاد في الدورة التنفسية والدموية أدت إلى وفاتها.
وأضاف قرار الإحالة أن الطب الشرعي أثبت أن الطفلة الثانية مصابة بحروق نارية من الدرجة الأولى والثانية بمواضع عفتها وأنحاء مختلفة من جسدها، وأن تلك الإصابات نتيجة الاعتداء بآلة حادة، وهو ما أقرته الطفلة في أقوالها.
واعترفت المتهمة بضربها وحرقها لحفيدتها باستخدام أدوات صلبة، وادعت أن الإيذاء البدني لهما لتربيتهما.
وجاء في الإحالة أن النيابة أقرت بإيداع الطفلة "أماني" دار رعاية بالتنسيق مع التضامن الاجتماعي، لتوفير بيئة مناسبة لعلاجها صحيا ونفسيا.