رئيس الوزراء التونسي يتعهد بإصلاحات اقتصادية لمراجعة الدعم
كلف الرئيس قيس سعيد هذا الشهر الفخفاخ وهو وزير مالية وسياحة سابق بتشكيل حكومة ائتلافية. وأقصى الفخفاخ حزب قلب تونس وهو ثاني أكبر حزب في البرلمان في خطوة قد تعقد إمكانية الحصول على الثقة في البرلمان الشهر المقبل.
أضاف الفخاخ بشأن الإصلاحات الصعبة التي يحتاجها اقتصاد البلاد المعتل "أتوقع أن المقرضين ومن بينهم صندوق النقد سيواصلون دعم تونس طالما كانت هناك جدية ورؤية واضحة".
أشار الفخاخ، إلى أن تونس هي من تحتاج هذه الإصلاحات لدفع النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات وخلق الوظائف.. وتحتاج تونس إلى قروض أجنبية بأكثر من ثلاثة مليارات دولار في 2020. ويتوقف الحصول على أغلبها على موافقة صندوق النقد على الخطوات التي تتخذها تونس في مجال الإصلاح الاقتصادي.
لفت الفخفاخ، إلى أن الاصلاحات ستكون ضرورية لإنعاش الاقتصاد بما في ذلك مراجعة منظومة الدعم كي يذهب إلى مستحقيه إضافة إلى دراسة وضع المؤسسات العامة.
وتصدى اتحاد الشغل ذو النفوذ القوي والذي يضم حوالي مليون عضو لمحاولات خصخصة بعض الشركات في السنوات السابقة.
لكن الفخفاخ قال إن الإصلاحات ستشمل الخدمات العامة التي تراجعت بشكل ملحوظ وهي من الطلبات الملحة لاتحاد الشغل.
ألمح الفخاخ: "إصلاح نظام التعليم والصحة من أولويات الحكومة المقبلة حتى تتساوى فرص التونسيين في الحصول على تعليم وخدمات صحة جيدة".. ومن المتوقع أن يعلن الفخفاخ عن تشكيلة حكومته التي يُتوقع أن يبلغ عدد أعضائها 27 وزيرا الأسبوع المقبل.