"جهود الدولة للحد من الفجوة بين الجنسين".. ندوة بمركز إعلام قنا
تناول الشيخ عمر عبد الحافظ المفتش بإدارة الدعوة بإدارة أوقاف قنا، دعوة الإسلام للمساواة بين الذكور والإناث في الواجبات الدينية وفي الثواب والعقاب، إذ جاء الإسلام للرجل والمرأة معا بالتساوي، فالمرأة متساوية مع الرجل في العبادات وفي حمل رسالة الله وفي تحقيق المتطلبات الدينية وتطبيق حدود الله، كما أن الإسلام برئ من ظاهرة تفضيل الذكور علي الإناث وأنها مجرد عادات بالية ذمها الإسلام والذي استطاع قديما تطهير المجتمع من ظاهرة وأد الفتيات.
فيما تحدث محمد عبدالهادي منسق برنامج اللامركزية بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بجامعة أسيوط، عن جهود الدولة المصرية للحد من الفجوة بين الذكور والإناث والتغلب عليها باعتبار أن استمرار هذه الفجوة يمثل عائق للتنمية السكانية والاجتماعية، وقد استعرض أبعاد التنمية المستدامة ووضع مصر في تقرير الفجوة بين الجنسين الصادر عن المنتدي الإقتصادي العالمي، وذكر حسب التقرير أن مصر قد أغلقت الفجوة في الإلتحاق بالتعليم الأساسي والثانوي،كما تحسن وضعها في مؤشر الصحة،ومن ثم تناول انعكاسات وجود هذه الفجوة علي المرأة والأسرة والمجتمع.
و أوضح "عبدالهادي" أن مجهودات الدولة إطلاق الاستراتيجية الوطنية في تمكين المرأة المصرية ٢٠٣٠ وذلك في عام ٢٠١٧، وتشمل جوانب التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وتوفير الحماية للمرأة، وقد أنجزت هذه الاستراتيجية عدة مؤشرات إيجابية لوضع المرأة منها ازدياد عدد وحدات تكافؤ الفرص الحكومية لتشمل جميع الوزارات والمحافظات.ولكن لابد من تواصل الجهود واتخاذ إجراءات ملموسة لتحسين وضع المرأة في المجتمع علي المستوي القومي والمحلي،حيث أن لم تعد المرأة من الفئات التي يتم استبعادها من المشاركة وأن تفعيل دورها يضيف إلي طاقات المجتمع في تحقيق التنمية الشاملة بما يؤدي إلي رفع جودة الحياة داخل الأسرة وتحسين مستوى معيشتها وتنشئة أجيال مؤمنة بدور المرأة فالمجتمع.