بالأسماء .. مؤتمر الأزهر للتجديد لمواجهة التحديات والمخاطر
وبحضور نخبة من كبار القيادات والشخصيات السياسية والدينية البارزة على مستوى العالم، وممثلين من وزارات الأوقاف ودور الإفتاء والمجالس الإسلامية من 46 دولة من دول العالم الإسلامي.
الشيخ عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، وزير الشئون الإسلامية بالسعودية:
- مؤتمر الأزهر للتجديد جاء في وقته لمواجهة تحديات الأمة
- توصيات المؤتمر ستنعكس إيجابًا على واقع المسلمين
الشيخ عبدالرحمن آل خليفة، رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالبحرين:
-التجديد خاصة لازمة من خواص الدين الإسلام
-مؤتمر الأزهر جاء لحماية العالم الإسلامي من الأفهام الخاطئة
الدكتور محمد دين شمس الدين، رئيس المجلس الاستشاري لمجلس علماء إندونيسيا:
-لن تكون هناك حضارة وتقدم بدون مواطنة
-"الإسلام يدعو إلى احترام التنوع والتعدد العرقي والديني واللغوي*
الدكتور محمد المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر:
-التجديد إذا جاء من غير المتخصصين فهو تبديد
-مركز التجديد والتراث بالأزهر سيناقش القضايا المستجدة
الأستاذ الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف المصري: قطار التجديد يسير بقوة بقيادة الأزهر وإمامه الطيب
الدكتور بشار عواد معروف، المؤرخ والمحقق: جهود الإمام الطيب تُدون في صحائف الفخر
خلال كلمتها بمؤتمر الأزهر "التجديد في الفكر الإسلامي..
نهلة الصعيدي، مدير مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين: يجب العمل على تصحيح مفهوم القوامة ووضعه في إطاره الصحيح
الشيح أحمد السيابي، أمين عام دار الإفتاء بعمان:
-العنف الأسري يخلق جيلا مشوها والتأديب في التربية الإسلامية تهذيب وليس تعذيب
*مفتي فلسطين: الإسلام سبق المواثيق الدولية في إرساء مبادئ المواطنة*
*د. مصطفى الفقي:*
*مؤتمرات الأزهر أجراس تدق ناقوس الخطر نحو أخطار حقيقية*
*جولات الإمام الأكبر صححت مفاهيمَ مغلوطة عن الإسلام*
ويذكر أنه من المقرر أن يلقي فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، في تمام الرابعة عصرا، البيان الختامي للمؤتمر، الذي ينعقد على مدار يومي الاثنين والثلاثاء 27-28 يناير 2020، ويتضمن سبعة جلسات نقاشية، تركز محاورها على أطر مفاهيم التجديد، وآلياته، وتفكيك المفاهيم المغلوطة، وقضايا المرأة والأسرة، ودور المؤسسات الدولية والدينية والأكاديمية في تجديد الفكر الإسلامي.