وكيل نقل النواب: عودة دور الجمعيات الزراعية ضرورة لإصلاح المنظومة الزراعية وحماية الفلاحين
وأوضح أنه تعرضت الجمعيات الزراعية، لمشاكل الاندثار منذ قرابة ثلاثين عاما، أفقدتها قدراتها على دعم الفلاح، رغم وجود ما يقرب من 6334 جمعية تضم جميع الحائزين للأراضي الزراعية.
وأضاف أن الجمعية الزراعية غاب دورها الذي كان يتمثل في العمل على حل مشكلات المزارعين، وتزويدهم بكل احتياجات الزراعة من الأسمدة المناسبة لكل محصول على حدة، وكذلك المبيدات المناسبة، بالإضافة إلى الاستشارات الزراعية التي يحتاجها الفلاح، وأشار إلى أنه من بين الأدوار التي تخلت عنها الجمعية الزراعية، هو تسويق محصول الفلاح بالأسواق المختلفة؛ ما أدى إلى خسارته في كثير من الأحيان، فلا يجد من يشتري محصوله أو يتعرض لجشع تجار الجملة بشراؤهم محصوله بأسعار زهيدة، كما ترك الفلاح فريسة للجهل، وايضا للسوق الحر لشراء التقاوي والمبيدات والأسمدة، وأغلبها تكون مغشوشة.
وأكد أن غياب دور الجمعيات الزراعية بالسنوات الأخيرة، جاء نتيجة عدم وجود مهندسين زراعيين فأغلبهم على المعاش، مطالبًا بضرورة سد هذا العجز في المرشدين الزراعيين؛ نظرًا لأهمية دورهم في توعية الفلاح وإرشاده، وتطوير دور الجمعيات الزراعية المنتشرة على مستوى الجمهورية فيما يخص الارتقاء بمستوى الخدمات الزراعية التى تقدمها للمزارعين وحل مشاكلهم.