النائب طارق متولي: المخلفات إلالكترونية ثروة اقتصادية
وأشار إلى إن إعادة تدوير المخلفات الإلكترونية يدعم الصناعة المصرية ويعمل على تخفيض التكاليف الاستثمارية حيث استخدام المادة بعد إعادة تدويرها أقل تكلفة من استخدامها كمادة خام في أول مرة كما توفر عملية إعادة تدوير المخلفات الإلكترونية فرص عمل وتساهم بقوة في الحفاظ على البيئة، وأضاف أنه حسب دراسات متخصصة، فى مجال البحوث حول تقنية المعلومات الإلكترونية، فقد أشارت إلى أنه من الممكن استخراج 17 طنًّا من النحاس و380 كيلو جرامًا من الفضة و37 كيلو جرامًا من الذهب و16 كيلو جرامًا من البلاديوم عبر عمليات إعادة تدوير مليون هاتف جوال فقط.
وأضاف أن المخلفات الإلكترونية، تمثل خطورة كبيرة، حتي وإن كانت غير مستخدمة، موضحًا أن تخزينها لا ينفي ضررها، وحدوث انبعاثات لما تمتلكه من غازات تضر بصحة الإنسان ، لافتًا إلى أنه حال التخلص منها عبر صناديق القمامة تحدث تفاعلات تضر ب البيئة، حيث تحتوى على مواد كيمائية وعناصر ذرية ومعادن ثقيلة، تسبب الفشل الكلوى والكبدى، وتتضاعف خطورتها لدى الأطفال، لأن المخ يكون لديهم أكثر استعداداً، لامتصاص تلك المعادن، فيقوم بسحب المواد الكيمائية من الدم، كما تسبب مشاكل نفسية، والتى ترتبط بسلامة الجزء الأمامى، من المخ من عدمه، فضلا عن تعرض العاملين فى صناعة الإلكترونيات لأمراض مهنية خطيرة، خاصة الأمراض الصدرية والجلدية.
وأكد أن مصر من الدول المتقدمة فى مجال إعادة تدوير النفايات الإلكترونية فى الشرق الأوسط، حيث تنتج نحو أكثر من 50 ألف طن سنويا لكن بدون الاستفادة من قيمتها الاقتصادية ويقتصر دور الشركات التى تعمل فى هذا المجال على تجميع وفرز النفايات وبيعها طبقا لجودتها للدول الأوروبية، نظرا لعدم وجود تكنولوجيا متقدمة آمنة بتكلفة مناسبة، قادرة على تحليل هذه النفايات محليا، ما قد ينعش الاقتصاد المصرى ويجعلنا من مصدرى المعادن الثمينة كالذهب، إلا أنه لا يزال يواجه عوائق كثيرة، منها سيطرة القطاع غير الرسمى على تجارة �