الملك لله
شجون الكلمات
عرفت إني فكرت ليلة الأمس ماذا اكتب اليوم واخذت قلمي بين اناملي المنهكه وبين يدي صحفية بيضاء وظللت افكر هل استطيع ان اكمل رسالتي ؟وشردت لبضع لحظات هل لي أن اعلم من شئون الدنيا شيئا لا.. لان المستقبل بيد الله ؟
الغد شبح مبهم ربما ملكا رحيما وربما شيطانا رجيما أو بحرا صاحبت امواجه الغد صدرا مملوءا بالاسرار.. لا يبوح بسر من اسراره حتي ولو زلزلت الارض واخرجت ما في احشائها.. ولا تدري يا انسان ما يخفيه لك القدر.
ولو علم الجامع انه يجمع للوارث..وهذا الباني انه يبني للخراب.. وهذا الوالد انه يلد للموت.. ما جمع الجامع ولا بني الباني ولا ولد الوالد.
ايها الشبح الملثم هل لك أن ترفع لثامك عن وجهك قليلا لترينا صفحة واحده من وجهك.. أم لا .. فاقترب قليلا علنا نري صورتك.. فقد طارت قلوبنا شوقا اليك.
ايها الغد إن لنا آمالا وطموحات حدثنا عنها.. هل ستتحقق ام سيمحوها الماكرون الضامرون لنا الشر في نفوسهم.
مهلا عزيزي.. أريد منك أن تصن سرك.. ولا تحدثنا عن آمالنا وطموحاتها.. فإننا أحياء بالآمال.. وان كانت باطلة.. وسعداء بالأماني.. وان كانت كاذبة.