رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

حكاية تعرض الفنانة ماجدة لمحاولات اغتيال فى بيروت بسبب فيلم

بوابة الجمهورية
لم تكتفِ الصباحي بدورها كممثلة، بل قررت أن تخوض تجربة الإنتاج، وبالفعل أنشأت شركة إنتاج خاصة بها أسمتها “أفلام ماجدة” كان مقرها في عمارة الإيموبيليا، كما أنها رفضت العمل في المسرح، لرغبتها في ألا تكرر ما تقدمه يوميا على خشبة المسرح، وكان لها تجربة وحيدة في اﻹخراج من خلال فيلم “من أحب؟”.

وكان أحد أبرز الأفلام التى أنتجتها ماجدة وقامت ببطولتها فيلم “جميلة”، الذى تحدث عن المناضلة الجزائرية جميلة بوحريد، وسلط الأضواء على ممارسات الاحتلال الفرنسي فى الجزائر، وبسببه تعرضت ماجدة لمحاولات اغتيال فى بيروت من قبل بعض المتعصبين الفرنسيين بعد طرح الفيلم، الذي أحدث ضجة كبيرة، وقامت مظاهرات فى كل السينمات التى عرض بها فى العالم، تضامنا مع الجزائر وللمطالبة بحرية جميلة، وأثار الفيلم غضب فرنسا، وبسبب ضغط الرأى العام العالمي تراجعت فرنسا عن إعدام جميلة

وكتب الشعراء عن البطلة الجزائرية ما يقرب من 70 قصيدة أبرزها ما كتبه الشاعر نزار قباني بعد مشاهدته للفيلم.

كما قال عنها الفيلسوف الفرنسى جان بول سارتر: “بسبب هذا الفيلم جُسد أمامى حجم الجرم الذى ارتكبناه فى حق الإنسانية، إن هذه الممثلة الصغيرة الكبيرة أسقطت منى الدموع وأنستنى جنسيتي”، وتلقت ماجدة دعوة لزيارة الجزائر بعد تحريرها، وتم استقبالها استقبالا مهيبا عرفانا بدورها، والتقت بالفدائيات الجزائريات، وتم منحها درع المجاهدين الجزائريين.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة