حكاية تعرض الفنانة ماجدة لمحاولات اغتيال فى بيروت بسبب فيلم
وكان أحد أبرز الأفلام التى أنتجتها ماجدة وقامت ببطولتها فيلم “جميلة”، الذى تحدث عن المناضلة الجزائرية جميلة بوحريد، وسلط الأضواء على ممارسات الاحتلال الفرنسي فى الجزائر، وبسببه تعرضت ماجدة لمحاولات اغتيال فى بيروت من قبل بعض المتعصبين الفرنسيين بعد طرح الفيلم، الذي أحدث ضجة كبيرة، وقامت مظاهرات فى كل السينمات التى عرض بها فى العالم، تضامنا مع الجزائر وللمطالبة بحرية جميلة، وأثار الفيلم غضب فرنسا، وبسبب ضغط الرأى العام العالمي تراجعت فرنسا عن إعدام جميلة
وكتب الشعراء عن البطلة الجزائرية ما يقرب من 70 قصيدة أبرزها ما كتبه الشاعر نزار قباني بعد مشاهدته للفيلم.
كما قال عنها الفيلسوف الفرنسى جان بول سارتر: “بسبب هذا الفيلم جُسد أمامى حجم الجرم الذى ارتكبناه فى حق الإنسانية، إن هذه الممثلة الصغيرة الكبيرة أسقطت منى الدموع وأنستنى جنسيتي”، وتلقت ماجدة دعوة لزيارة الجزائر بعد تحريرها، وتم استقبالها استقبالا مهيبا عرفانا بدورها، والتقت بالفدائيات الجزائريات، وتم منحها درع المجاهدين الجزائريين.