نقيب عام الفلاحين: مصر بها اكتفاء ذاتي من الاسمده و حل مشكلة الاسمده في التحرير
لتوزع علي الفلاحين في صورة اسمده مدعمه وتصدر ال45% الباقيه
لافتا ان الاسمده توزع علي المزارعين في موسمين بحصه تقدر ب4 ملايين طن حيث يوزع بالموسم الصيفي نحو 2.4 مليون طن ونحو 1.6 للموسم الشتوي من خلال فروع البنك الزراعي المصري و الجمعيات الزراعيه المنتشرة في جميع انحاء الجمهورية والتي تصل الي 6334 جمعيه تقريبا(تتبع 3 جمعيات رئيسيه هي الاصلاح والاستصلاح والائتمان ) تابعه لنحو 28مدرية زراعيه باسعار 3290 جنيه لطن اليوريا ( 164.5 جنيه لشيكارة اليوريا) و3190 جنيه لطن النترات( و159.5 لشيكارة سماد النترات)
فيما يصل سعر طن اليوريا في السوق الحر الي5600 جنيه
وطن النترات يصل الي 5500 جنيه
حسب المكان وطرق نقل السماد
واضاف ابوصدام ان مشكلة الاسمده تكمن في وجود سعرين مما يغري فرق السعر بعض الفاسدين سواء من القائمين علي عملية التوزبع او من المزارعين الذين يتسابقون علي اخذ الاسمده المدعمه وكذا يساهم زيادة تكلفة النقل في بعض الازمات وخاصة في الاماكن البعيده والنائيه وكذا فإن بعض شركات الاسمده تتحايل لعدم توريد الحصص المتفق عليها مع الوزارة طمعا في زيادة الارباح
لذا فان مشكلة الاسمده تكمن في كيفية التوزيع والوصول إلى المستحقين من المزارعين
مشيرا الي ان وزارة الزراعه تسعي جاهده للتغلب على هذه التحديات
من ثلاث نواحي
الناحيه الاولي: وهي الشركات حيث تسعي الوزارة للضغط علي شركات الاسمده لتوريد حصصها بكل السبل حتي وان اتجهت لوقف تصدير الاسمده من بعض الشركات التي لا تلتزم بتوريد الحصص المتفق عليها
والناحيه الثانيه: هي القائمين على التوزبع بتطببق منظومه رقابيه جديده بنظام(البركود ) لمراقبة وتتبع الاسمده من خروجها الي وصولها للمزارع
لسهولة كشف الاسمده المدعمه المهربه الي السوق السوداء ومحاسبة المسؤولين
الناحيه الثالثه : ناحية المزارع الذي يزعم بزراعة محصول معين لزيادة الاسمده التي تصرف له او يكون مالك ارض ولا يزرعها
بالتشديد على تسليم الاسمده المدعمه علي راس الحقل وتفعيل نظام الحصر لمعرفة نوع المحصول والقائم الفعلي علي الزراعه
واوضح عبدالرحمن ان كل الجهود لم تؤتي اثارها والهدف الرئيسي وهو وصول الدعم الي مستحقيه واستمرت مشاكل نقص الاسمده
لذا نطالب بحل آخر يتمثل في تحرير الاسمده للحد من عمليات التلاعب ووقف تسرب الاسمده المدعمه الي السوق السوداء
في كل مراحل توزيع الاسمده ابتداء من المصنع مرورا بالقائم علي التوزيع الي المزارع المستهدف دعمه
بحيث يقدم الدعم نقديا للمستفيد عن طريق الكارت الذكي بواسطة البنك الزراعي المصري