سوريا تشهد اكبر عملية نصب باسم الجيش
وقد بدأت الشركة بإطلاق مبادرات للحفاظ على البيئة والتشجير ثم انحرفت عن مسارها لتطلق مبادرة لدعم الجيش وقد تمكنت من استقطاب الكثيرين اكثرهم من العسكريين الذين يشكلون حيث يشكلون 70 % من نسبة المودعين
وقد تم اغلاق الشركة بالشمع الاحمر وفقاً لصحيفة "الوطن" السورية
وفي تفاصيل القسائم، كما توضحها الشركة بموجب الأوراق التي توزعها على المسجلين لديها، فهي على نظامين، عادي وشهري، ويضم النظام العادي نوعين من القسائم، قسيمة 100 ألف ليرة سورية، بحيث يدفع المودع 60 ألف ليرة، ويحصل على يسمى بـ"دعم" وهو فائدة في الحقيقة، بقيمة 40 ألف ليرة بعد 8 أشهر، بمعنى أن المودع يقبض مبلغ 100 ألف ليرة بعد 8 أشهر، أي بمعدل فائدة شهري 5 آلاف ليرة، بنسبة 8.33 بالمئة شهرياً، أي 100 بالمئة سنوياً، وهو معدل مرتفع جداً ويثير الشكوك، لكونه حتى يزيد على هوامش الربح المعروفة في العديد من القطاعات الاقتصادية.