حلفت ألا أفعل شيئا ثم فعلته..فما حكم ذلك؟..أمين الفتوى يجيب
لفت الشيخ عمرو الورداني -أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية-إلى أن اليمين قد يكون من نوعية حلف التارك والذى لايقصد به الحالف عقد اليمين ولكن يجب على الإنسان ألا يجعل الله عرضة ليمينه،فيجب أن يحاول الإنسان ألا يحلف كثيراً.
وأشار الورداني إلى قول الله تعالى: "وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ"،مشيراً إلى أن النبي عليه السلام كان إذا حلف على شيء وفيه الخير كفر عن يمينه ثم فعل الخير.