" أنا صحافي" كتاب يناقش حريه الصحافه والإعلام
تم تدريسه في صورة محاضرات _ بكليات الأداب ودار العلوم ومعهد البحوث والدراسات الإفريقية ومركز خدمة المجتمع بجامعة القاهرة، وبجريدة الساعة ومؤسسة الساعة للتنمية وأكاديمية الساعة الدولية لعلوم الإعلام، وبعض المراكز المتخصصة _ وذلك بعد أن حصل على إيجازة بتدريسه من قسم الصحافة بكلية الإعلام بجامعة القاهرة.
والكتاب بداية لوضع قدم على أول سُلم العمل الصحفي، بشكل مُبسط للتعرف على فنون العمل الصحفي، وفي إطار النظم والقوانين المعمول بها، ووفقًا لسياسات الصحف، وفي ظل أن تُمارس الصحافة عالمياً وفق ميثاق شَرف عالمي وليس وطني فقط، وذلك لأن العالم كله أصبح كالقرية الصغيرة التي يَسهُل أن يَنتشر فيها الخبر في لحظات وليس في أيام أو أشهر.
فلابد أن يكون هناك منظمة عالمية ترعى شئون الإعلام والصحافة على مستوى العالم، ولابد أن تضع بميثاقها المعايير العامة التي يجب أن تحظى بها كل صحيفة أو وسيلة إعلامية، بأن تُطبق تلك المعايير، ولا تُجدد تراخيصُها إلا وفق هذه المعايير التي تُطبقِها كل دولة من خلال قوانينها الخاصة، وبحيث تكون ثقافة كل دولة هي أساس المعايير الخاصة بها، وذلك حتى لا يبقى التحكم في الإعلام على مستوى العالم للصهيونية العالمية التي تؤثر به في مصائر أمم وبلاد.