سر اعتزال الفنانة مديحة كامل التمثيل
واتخذت الفنانة، قرار الاعتزال بعدما زاد المرض على أمها، حيث ظلت طريحة الفراش، لونها يتغير وتتبدل يومًا بعد يوم، وهنا شعرت مديحة أن الحياة لا تساوي شيئًا، وأن الآخرة أهم وأبقى، خاصة مع حرصها على قراءة ورد يومي من القرآن الكريم، ومداومتها على أداء العمرة من وقت لآخر.
كما تساهم شهريًا بدفع رواتب للمحتاجين، بل وكانت بارعة في كتابة الابتهالات الدينية، إلى جانب حرصها على أداء الصلوات في وقتها، حتي وإن كانت أثناء التصوير، حتى وإن كانت ترتدي “المايوه” في مشهد على البحر مثلًا، فتقوم مديحة بتغيير ملابسها وأداء الصلاة والعودة للتصوير مرة أخرى.
وكان هذا الصراع الذي ظل داخلها بين الحلال والحرام، حتى جاءت لحظة مرض أمها الذي جعلها تأخذ القرار بأريحية كاملة تاركة تصوير فيلمها الأخير بوابة إبليس، رغم أن مشاهدها المتبقية فيه لا تتجاوز خمس مشاهد، وكلها مشاهد محتشمة لكن القرار الذي بداخلها كان أقوى بكثير من حبها للفن.