ضمائر البشر إلى أين؟!
فمن تربى على التربية السوية والبيئة الدينية السليمة فقد صلح حاله ونفع نفسه ووطنه .
الضمير الإنساني يعني أن الأخلاق الإنسانية لاتزال بخير، وهذا الإنسان لايزال إنساناً يرفض ارتداء الأقنعة ويرفض بيع ضميره الإنساني، وكأنه يستغنى عن كيانه البشري والإنساني في عالم الإنسان السوي.. الضمير يعني الأخلاق وهي أهم ما يميز شخصية الإنسان، إن سكنت شخصيته مكنته من تمييز الخير من الشر، وأرشدته إلى العدل عن الظلم، وبينت له طريق الفضيلة عن الرذيلة.
حتى وان كتم شهاته عن نصرة مظلوم فانه آثم شرعا
مهم أن يحرص الإنسان على ضميره وعلى تطهيره ومحاسبته، والأهم مراقبته من أن يهوى به فيما لا يحمد عقباه..
نعيش زمناً غريباً موازيينه مغلوبة وناسه أصبحت بلا ضمير ولا أخلاق للأسف، قد تسكت عن خطأ واضح! قد تصمت وتتوارى عن فساد يستشري ويأكل المكان! قد تعمى عينها وبصيرتها من أن تنكر منكراً.
فالضمير بالنسبة للانسان شىء هام فى حياته الاسرية والعمالية، فإذا راعى كل فرد ضميره فى عمله وفى موقعه فسوف ترقى الدول .
كذلك الدولة بما لها من واجبات نحو المواطن فى توفير التعليم الكافى الواعى، وتوفير المظلة الصحية وغيرها.. فإنها تساعد على خلق جيل صالح ومتعلم يقدر على الدفاع عن مقدرات الدولة .
فهنيا بمن صاحت ضمائرهم ·
قال الله تبارك وتعالى ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾
· قال سبحانه ﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
وقال جل شأنه ﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ ﴾
· ثم قال رب العزة ﴿إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَآءُ﴾